هل حُسم المقعد الماروني في البقاع الشمالي للقومي؟

يجري نقاش انتخابي بين "حزب الله" وحلفائه، من خلال لقاءات يعقدها نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، لكن الاجتماعات الحالية التي تستعرض الوقائع في كل دائرة انتخابية، لا تصل الى نتائج محسومة، بل إلى نصائح وتمنيات يعبّر عنها الحزب، لأن النقاش لا يزال مفتوحاً مع حلفائه في ظل مطالبات بمقاعد محددة.
وبعدما حسم الحزب مع حركة "امل" امر المقاعد الشيعية، ينصّب الاهتمام بمقاعد حلفائه. وقد برز حديث محازبي "السوري القومي الاجتماعي" عن حسم المقعد الماروني في البقاع الشمالي لصالحهم، بعدما صار المقعد الكاثوليكي في الدائرة ذاتها من حصة التيار الوطني الحر الذي يخوض الانتخابات المقبلة ضمن تحالف يجمعه مع "الثنائي الشيعي" و"القومي" و"البعث" و"المشاريع الاسلامية".
وعُلم ايضاً ان "القومي" سيرشّح احد محازبيه من دير الاحمر ليخوض المواجهة الانتخابية ضد مرشح "القوات" أنطوان حبشي.
يعزّز ذلك الطرح عدم وجود نيّة عند النائب السابق اميل رحمة لخوض الانتخابات النيابية هذه المرّة.