حركة بادر: التغيير المطلوب يكون بهمة أهلنا في بيروت

صدر عن حركة "بادر" البيان التالي:*
نقف اليوم على بعد شهرين تقريبًا من موعد الاستحقاق الانتخابي القادم في لبنان، ومع اكتمال أعداد المرشّحين، وفيما تتوجّه جميع الأنظار إلى التشكيلات النهائية للوائح، لا يغيبُ عن بالنا جميعًا أن الوطن بأكمله في محنة، محنة إقتصاديّة ومحنة سياسيّة، تسبّبت بهما السلطة الحاكمة اليوم، التي تسعى بكل ما لديها من قِوى، أن تُعيدَ إنتاج عناصرها في الحكم؛
إن الظروف الإقتصاديّة الصعبة التي نمر بها وأهلنا في لبنان عمومًا، وفي بيروت خصوصًا، هي إحدى نتائج الانهيار الاقتصادي الذي أوقعتنا فيه السلطة الفاسدة، وهو ما يجب علينا جميعًا التصدّي إليه، خاصًة وأنّنا على أبواب الشهر الكريم، لذا علينا جميعًا التكاتف والتعاون والوقوف إلى جانب أهلنا، لتخطّي هذه المراحل الصعبة.
لقد تمادت هذه السلطة في ما أوصلت إليه شعبنا اليوم، وقد تنصّلت عشية استحقاق مُحاسبتها من أيّة مسؤوليّة، متناسيةً أنّ هذا الاستحقاق هو بابٌ من أبواب مُحاسبتها؛ لذا فإنّ الواجب الوطني يُحتّم على كلٍّ منّا أن يُمارس حقّه الدستوري في صناديق الإقتراع، والتصويت لاختيار ممثّلين أكفاء عن الشعب في المجلس النيابي، فالمُحاسبة الدستوريّة لهذه الطبقة الفاسدة من قبل الشعب لن تتم إلا في صناديق الإقتراع، والرغبة في التغيير، في بيروت خصوصًا، لن تتحقّق إلا بهمّة أهلنا المحبّين لهذه المدينة والمتمسّكين بقيمتها.
حركة بادر
بيروت في ٢٠٢٢/٣/١٨