"وثائق ومراسلات وحقائق توضح حقيقة انفجار مرفأ بيروت" في 4 آب 2020

"وثائق ومراسلات وحقائق توضح حقيقة انفجار مرفأ بيروت" في 4 آب 2020

عقد رئيس اللجنة التأسيسية لتجمع اهالي الشهداء والجرحى والمتضررين من انفجار مرفأ بيروت إبراهيم حطيط، مؤتمرا صحافيا قبل ظهر اليوم في قاعة قصر الاونيسكو، في حضور أعضاء اللجنة التأسيسية. 


وعرض "وثائق ومراسلات وحقائق توضح حقيقة إنفجار مرفأ بيروت".


وقال: "الباخرة روسوس انطلقت من مرفأ باتومي في جورجيا الى مرفأ بيرا في موزمبيق مرورا بإسطنبول واليونان.


في 20 تشرين الثاني 2013 دخلت الباخرة "روسوس" المياه الاقليمية اللبنانية، بعد سماح قوات "اليونيفل" لها بالعبور رغم انها تحمل 2750 طن من مادة نيترات الامونيوم ذات التخصيب العالي 34,7 في المئة والتي تستخدم في صناعة المتفجرات. علما أن هذا الأمر مخالف للقرار 1701 الذي وجدت قوات "اليونيفل" لتطبيقه، والتي أبلغت بحرية الجيش اللبناني أن السفينه في طريقها الى مرفأ بيروت بعدما قامت بإجراء المناداة عند إقترابها من المياه الإقليميه اللبنانية. حيث تتولى مخابرات الجيش مراقبة عمليات التهريب بالتعاون مع السفن الحربية وقوات "اليونيفيل" لمنع ادخال المواد المفروض عليها قيود دون إذن مسبق كالأسمدة الزراعيه المستوردة وأسلحة الصيد والطائرات المسيرة من بعد والالعاب النارية وغيرها.


وطلبت قوات "اليونيفل" من الجيش إجراء التحقيق وإبلاغها النتيجة، وفي اليوم نفسه، عند الساعة 11,39 مساء، تلقت "اليونيفل" ردا على طلبها يفيد بدخول السفينة "روسوس" مرفأ بيروت الساعة 07,40 في 20 تشرين الثاني 2013 . وجرى تفتيشها وتبين انها نظيفة ولم يسجل أى شيء غير قانوني، إلا أن تقرير لائحة السفن المتوقع وصولها الى المياه الاقليمية اللبنانية المتبادل بين بحرية الجيش وبحرية "اليونيفل" يوميا وردت فيه اشارة الى ان السفينة "روسوس" تحمل مواد شديدة الإنفجار. والسفينة دخلت بعنوان الترانزيت بهدف شحن معدات ثقيلة تستخدم في عمليات المسح الزلزالي بحثا عن النفط لنقلها الى مرفأ العقبة في الأردن من دون علم مسبق وتنسيق مع اصحاب حمولة النيترات، وكان من المفترض ان تصل مرفأ بيرا في الموزنبيق بين 15 كانون أول 2013 و18 منه، بحسب الاتفاق المبرم بينهم كما تظهر الوثيقة. وخلال تحميل المعدات حصل ما حصل من كسر في السفينة لأنها اصلا غير صالحه للملاحة وفيها الكثير من العيوب".