ترامب يستعين باللبناني الكوراني مسعد بولس لاستمالة أصوات العرب والمسلمين في ميشيغان قبيل الانتخابات الأمريكية

ترامب يستعين باللبناني الكوراني مسعد بولس لاستمالة أصوات العرب والمسلمين في ميشيغان قبيل الانتخابات الأمريكية

ترامب يستعين باللبناني الكوراني مسعد بولس لاستمالة أصوات العرب والمسلمين في ميشيغان قبيل الانتخابات الأمريكية


تشهد ولاية ميشيغان، التي تعتبر من الولايات الحاسمة في الانتخابات الأمريكية، منافسة شديدة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لكسب تأييد الناخبين العرب والمسلمين. وقبل يوم من الاستحقاق، تكثف الحملات الانتخابية جهودها للتأثير في هذه الشرائح التي قد تكون حاسمة في المعركة الانتخابية.


وفي خطوة لافتة، استعان الرئيس السابق دونالد ترامب باللبناني مسعد بولس، الذي يتمتع بعلاقات قوية في الجالية العربية والمسلمة، لتوجيه الرسائل التي قد تجذب هذه الشريحة لصالح الجمهوريين. ويُعتبر مسعد بولس أحد الشخصيات المؤثرة خلف الكواليس في المجتمع العربي الأمريكي بميشيغان.


تأتي علاقة بولس بترامب من خلال صلة عائلية، إذ أن ابنه، مايكل بولس، متزوج من تيفاني ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي السابق. هذه الصلة العائلية دفعت بولس لتعزيز دعمه لحملة ترامب، ومنحه فرصة للوصول إلى الجالية العربية والمسلمة، مستغلًا في ذلك علاقاته وقدرته على مخاطبة هذه الفئات.


يأتي هذا الدعم في ظل حالة من السخط لدى الجالية العربية تجاه الحزب الديمقراطي بسبب سياسته الأخيرة في قضايا الشرق الأوسط، خاصة في حربي غزة ولبنان. ورغم أن العرب والمسلمين يشكلون نسبة صغيرة من سكان ميشيغان، إلا أن أصواتهم قد تكون حاسمة في نتائج الانتخابات، إذ تحمل الولاية 15 مقعداً في المجمع الانتخابي وتعتبر من الولايات المتأرجحة بين الحزبين.


ويُعرف بولس بعلاقاته الوثيقة مع بعض الشخصيات اللبنانية، وأبرزهم سليمان فرنجية، المرشح الحالي لمنصب الرئاسة اللبنانية الشاغر.

ويطرح هذا التعاون بين ترامب وبولس تساؤلات حول احتمالية تأثير الولايات المتحدة، في حال فوز ترامب، على المشهد السياسي في لبنان، وما إذا كان يمكن أن تلعب الإدارة الأمريكية دوراً في حسم الانتخابات الرئاسية اللبنانية المقبلة، خاصة في ظل العلاقات الشخصية والسياسية التي تربط بولس بفرنجية.


يبدو أن السباق الانتخابي الأمريكي هذا العام يتجاوز حدود الولايات المتحدة ليؤثر في الشؤون الإقليمية، ويؤكد على الأهمية المتزايدة لأصوات الجاليات العربية والمسلمة في تحديد مسار السياسة الأمريكية.