أكّدت وزارة الخارجية الأميركية

أكّدت وزارة الخارجية الأميركية، أنَّه "لا ينبغي لحز.ب الله أن يمتلك القدرة على تهديد الشعب اللبناني أو جيرانه، ولا يجوز السماح للنظام الإيراني بتمويل وتسليح وتدريب المنظمات الإره.اب.ية"، زادت، "النظام الإيراني عمل منذ نشأته ومن خلال دعمه لحز.ب الله على تقويض الحكومات الشرعية في المنطقة".
وفي حديثٍ لـ"الشرق"، شدّدت "الخارجية الأميركية" على أنه "ندعم حكومة لبنان في سعيها إلى تعزيز مؤسسات الدولة وتأسيس احتكار القوة ولا مكان لحز.ب الله في هذه الرؤية".
وأضافت الخارجية الأميركية، "نعلم ببقاء الجيش الإس.رائيلي في 5 نقاط لبنانية وندعم حق إس.رائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، وسنواصل دعم حكومة لبنان والقوات المسلحة اللبنانية في تنفيذ وقف الأعمال العدائ.ية".
وأكملت، "نشيد بجهود مؤسسات الدولة اللبنانية لممارسة سلطتها وسيادتها خالية من النفوذ الأجنبي".
ويشار لى أنه استكمل الجيش الإس.رائيلي، انسحابه الجزئي من جنو.ب لبنان، وأبقى على وجود عسكري دائم لقواته في 5 مواقع إستراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة الثانية لتنفيذ وقف إطلاق النار مع حز.ب الله.
وأتى الإبقاء على قوات عسكرية إس.رائيلية داخل الأراضي اللبنانية، تحت ذريعة "منع عودة حز.ب الله للمناطق الحدودية"، وذلك بالتنسيق مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رغم رفض واعتراض دولة لبنان على ذلك، وإصرارها على تنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024.
وامتنعت إس.رائيل عن سحب كامل قواتها من لبنان بحلول اليوم الثلاثاء 18 شباط الحالي، حيث كان من المفروض أن يستكمل الجيش الإس.رائيلي سحب قواته في 26 كانون الثاني، وفقا للمهلة المحددة في الاتفاق بين إس.رائيل ولبنان، قبل أن يتم الإعلان عن تمديدها بضوء أخضر من البيت الأبيض.
واستمر انتشار القوات الإس.رائيلية في 5 مواقع رئيسة على طول الحدود، والتي حددتها قيادات عسكرية في رئاسة هيئة أركان الجيش، ووصفتها بـ"الإستراتيجية" و"الحيوية من ناحية أمنية".