توقيف الذراع المالي لرامي مخلوف في جبيل

توقيف الذراع المالي لرامي مخلوف في جبيل

 كشفت مصادر مطّلعة أن الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفت السوري أحمد دنيا في منطقة جبيل، وهو شخصية تُصنَّف على أنها الذراع المالي لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن دور دنيا يتمثّل في تنسيق وتمويل مجموعات موالية للضابط السوري السابق سهيل الحسن، المعروف بـ«النمر»، والتي تنشط في منطقة الساحل السوري تحت مسمّى «سرايا الجواد».

وأفادت المصادر أن عملية التوقيف جاءت في إطار متابعة أمنية دقيقة لتحركات مشبوهة مرتبطة بملفات تمويل خارجية، من دون أن تُعرف حتى الآن طبيعة التهم الرسمية التي ستُسند إليه أو المسار القضائي الذي سيتخذه الملف.

ولم يصدر حتى الساعة أي بيان رسمي عن الجهات الأمنية يوضح خلفيات التوقيف أو أبعاده القانونية، فيما تشير المعطيات إلى أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولية.

ويُعد هذا التوقيف لافتًا من حيث التوقيت والمكان، إذ يأتي في ظل تشديد لبناني رسمي على عدم السماح باستخدام الأراضي اللبنانية كنقطة عبور أو منصة لأي نشاط أمني أو مالي مرتبط بصراعات إقليمية، وخصوصًا تلك المرتبطة بالوضع السوري.

كما يسلّط هذا التطور الضوء مجددًا على ملف الشبكات المالية غير الرسمية التي نشأت خلال سنوات الحرب السورية، واستمرت بالعمل عبر دول الجوار مستفيدة من هشاشة الرقابة المالية وتداخل الملفات الأمنية والسياسية في