الدور القطري في اللجنة الخماسية: دبلوماسية فاعلة وسفير في قلب القرار

تؤدي دولة #قطر دورًا محوريًا ووازنًا ضمن إطار اللجنة الخماسية المعنية بالملف اللبناني، حيث تميّز الحضور #القطري بدبلوماسية نشطة، هادئة وفعّالة، تقوم على الجمع بين التواصل السياسي والدعم العملي، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي أو الاصطفافات الحادة.
وفي صلب هذا الدور، يبرز السفير #القطري كأحد أكثر أعضاء الخماسية حراكًا وتأثيرًا، سواء على مستوى اللقاءات الرسمية أو في إدارة قنوات الحوار المفتوحة مع مختلف الأطراف اللبنانية والدولية. #فالسفير لا يكتفي بنقل المواقف، بل يعمل على تقريب وجهات النظر، وتسهيل النقاشات، والمساهمة في بلورة مقاربات واقعية تحفظ استقرار لبنان وتراعي خصوصيته.
إن أهمية الدور #القطري تنبع من ثقة واسعة تحظى بها #الدوحة إقليميًا ودوليًا، ومن سجلّها المعروف في الوساطات الناجحة والدعم المتوازن. وقد انعكس ذلك داخل اللجنة الخماسية عبر مقاربة تقوم على:
دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدّمها الجيش.
التشديد على الاستقرار السياسي والأمني كمدخل لأي حل.
تشجيع الحوار بدل التصعيد، والتوافق بدل الإملاءات.
السفير #القطري، بأسلوبه الهادئ وحضوره الدائم، شكّل حلقة وصل أساسية بين مكوّنات الخماسية من جهة، والمرجعيات اللبنانية من جهة أخرى، ما أعطى للدور #القطري وزنًا مضاعفًا داخل هذا الإطار الدولي. فهو يمثّل دولة لا تبحث عن نفوذ، بل عن حلول، ولا تستثمر في الأزمات، بل في الاستقرار.
ختامًا، يمكن القول إن الدور #القطري داخل اللجنة الخماسية، وتحديدًا عبر #سفيرها في لبنان، ليس تفصيلاً ثانويًا، بل عنصرًا أساسيًا في أي مسعى دولي جدي لمساعدة لبنان. دور يُحسب له حساب، ويؤكد أن الدبلوماسية الذكية قادرة على إحداث فرق حقيقي في أكثر الملفات تعقيدًا.