جمعية "مسار" و"منتدى الشباب للسياسات الشبابية" حملة بعنوان "واقعة بالصندوق"

جمعية "مسار" و"منتدى الشباب للسياسات الشبابية" حملة بعنوان "واقعة بالصندوق"

برعاية شباب لبنان، أطلقت جمعية "مسار" و"منتدى الشباب للسياسات الشبابية" حملة بعنوان "واقعة بالصندوق" للمطالبة بتخفيض سن الاقتراع الى الـ18 وسن الترشح الى الـ21.


لماذا الحملة اليوم؟

إن المطالبة بخفض سن الاقتراع بدأت منذ ستّينيات القرن الماضي ولم تصل الى هدفها بعد. واليوم، "واقعة بالصندوق" هي لإعادة طرح مطلب "خفض سن الإقتراع" و"خفض سن الترشح"على الاجندة السياسية وبين الناس. فالنقاشات حول إقتراع المغتربين والكوتا النسائية في قانون الانتخابات هي اكثر من رائعة، ولكن تجاهل خفض سن الإقتراع والترشح مريب! 


لماذا خفض سن الإقتراع؟

لأن الاقتراع والترشح هما حق مدني يكفله الدستور اللبناني.


لماذا خفض سن الإقتراع؟

من اجل مواءمة الحقوق مع المسؤوليات القانونية المعتمدة عند سن الـ 18 في لبنان.


لماذا خفض سن الإقتراع؟

من اجل تفكيك التمييز الواقع على الفئة العمرية 18- 21، وتعزيز المشاركة الحقيقية لشباب لبنان في صناعة القرار في الحياة السياسية، وتحقيق عدالة التمثيل السياسي لهم.


لماذا خفض سن الإقتراع؟

لأن شباب لبنان على الـ18، لديهم فكر حر ومتجدد، ولانهم منخرطون في الحياة الاجتماعية والمدنية والسياسية في مختلف المناطق اللبنانية، ولانهم على وعي بالقضايا التي تمس حياتهم، تماماً كشريحة من المواطنين/ات "الاكبر سناً".


لماذا خفض سن الترشح؟

لأن الشعب اللبناني هو شعب فتي، في حين ان التمثيل البرلماني لا يعكس هذا الواقع. وقد يكون ذلك احد الاسباب لبطئ العملية التنموية في لبنان.


لماذا خفض سن الترشح؟

لأن الشباب على الـ21 هم جيل التكنولوجيا وروّاد العالم الرقمي، ولان وجودهم في مجلس النواب سيساهم حتماً في التطوير والتنمية، خاصة التنمية الإدارية.


هذه عيّنة من محتوى حملة "واقعة بالصندوق" التي اطلقها كمال شيّا رئيس جمعية مسار. اما عن النقاش الذي تلا إطلاق الحملة، وأدارته رانيا السبع اعين- المديرة التنفيذية في الجمعية، فقد ركّز على اهمية ان لا يكون "تخفيض سن الإقتراع" مطلباً فئوياً، بل جامعاً وملحّأ لتعزيز الديمقراطية الشاملة. فلبنان، الديمقراطية الاولى في المنطقة العربية، هو اليوم في مصاف الـ3% من دول العالم التي تحرم شبابها من الإقتراع على سن الـ18. 


كما تطرّق الحضور الى وجود عقبات في وجه إقرار هذا المطلب، ابرزها تعقيد مسار تعديل الدستور كما والحساسيات السياسية والطائفية المرتبطة به. 


اما نحن، سنواصل الحوار والنقاش مع كل المكونات اللبنانية السياسية من اجل توسيع الإجماع وتوحيد الجهود لتحقيق مشاركة الشباب في العمل التشريعي ومساهمتهم في رسم لبنان الذي يريدون.


شارك في إطلاق الحملة حوالي 150 شخص من ممثلي النواب والوزراء والجمعيات والمنظمات الشبابية وطلاب الجامعات وناشطين/ات والمؤسسات الاعلامية.


تمتد الحملة مدة شهر إبتداءً من 17 كانون الثاني الجاري على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بجميعة مسار ومنتدى الشباب للسياسات الشبابية. وهي ستترافق بلقاءات مع المسؤولين المعنيين في الدولة اللبنانية لرفع هذا المطلب، وبحثه معهم، ومطالبتهم بإقرار. السبت في 17 كانون الثاني 2026 - مسرح دوار الشمس في بيروت


"كرمال المشاركة الحقيقية، لازم صوت شباب لبنان ينزل بالصندوق". ____________________ متابعة === عايدة حسيني