بيان صادر عن العسكريين المتقاعدين

صوت العسكريين المتقاعدين: طرابلس تُترك للموت… والجنوب يُترك للخراب والدولة واحدة في تقاعسها
يُعلن صوت العسكريين المتقاعدين تضامنه الكامل مع مدينة طرابلس وأهلها بعد جريمة الإهمال التي أدّت إلى انهيار المبنى في القبة، في مشهد يُجسّد فشل الدولة وتخلّيها الفاضح عن مسؤولياتها تجاه مواطنيها في كل المناطق بلا استثناء.
إن ما جرى في طرابلس، كما ما يجري في الجنوب وأهله بعد الحرب العدوانية الإسرائيلية وما خلّفته من دمار واسع في المنازل والبنى التحتية، ليس سوى وجهين لسياسة واحدة قائمة على الإهمال، واحتجاز الأموال، وترك الناس لمصيرهم.
ويتبنّى صوت العسكريين المتقاعدين صرخة رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة المطالِبة بالتحويل الفوري للأموال المخصّصة للهيئة العليا للإغاثة لمعالجة ملف الأبنية المهددة بالانهيار، كما يؤكد في الوقت نفسه ضرورة الإسراع في إعمار ما تهدّم في الجنوب، لأن كرامة المواطن واحدة، وحقه في الأمان لا يُجزّأ ولا يخضع للحسابات السياسية أو المناطقية.
إن الدولة مسؤولة عن طرابلس كما عن الجنوب، وعن الشمال كما عن كل شبر من هذا الوطن، وأي تمييز في المعالجة يُعدّ إخلالًا فاضحًا بمبدأ العدالة والمساواة بين اللبنانيين.
ويحذّر صوت العسكريين المتقاعدين من أن استمرار هذا النهج يضع المسؤولين أمام مسؤولية وطنية وقانونية وأخلاقية كاملة، فالأرواح التي تُهدَر تحت الركام في الشمال، والبيوت المدمّرة في الجنوب، هي في عهدة الدولة وحدها.
ويختم البيان بالقول:
طرابلس تستحق الحياة، والجنوب يستحق الإعمار، ولبنان لا يُبنى بسياسة الإهمال ولا بتجزئة الوجع.
صوت العسكريين المتقاعدين