كيت ميدلتون بعد شفائها من السرطان!

تحدثت أميرة ويلز كيت ميدلتون، في رسالة مصوّرة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان ، عن "الخوف والإرهاق" اللذين يرافقان رحلة مرضى السرطان.
واستعادت زوجة الأمير البريطاني ويليام، من خلال لقطات من زيارة سابقة لها لمستشفى رويال مارسدن تجربتها الشخصية قائلة: "في اليوم العالمي للسرطان، أفكاري مع كل من يواجه تشخيصاً بالسرطان، أو يخضع للعلاج، أو يشق طريقه نحو التعافي. يؤثر السرطان على حياة الكثيرين، ليس المرضى فحسب، بل عائلاتهم وأصدقاءهم ومقدمي الرعاية الذين يساندونهم".
وتابعت: "كما يعلم كل من خاض هذه التجربة، فهي ليست خطية. هناك لحظات من الخوف والإرهاق، ولكن أيضاً لحظات من القوة واللطف والتواصل العميق".
وأضافت: " هذا اليوم يُذكّرنا بأهمية الرعاية والتفهم والأمل. اعلموا أنكم لستم وحدكم".
وكانت أميرة ويلز كشفت في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، عن تعافيها التام خلال عودتها المؤثرة إلى مستشفى رويال مارسدن، حيث تلقت العلاج بعد تشخيص إصابتها في أوائل عام 2024. كما أُعلن عن انضمامها هي وأمير ويلز كرعاة مشتركين جدد للمستشفى، وقدّمت شكرها للأطباء والممرضين على "رعايتهم ودعمهم وتعاطفهم".
وتحدثت كيت ميدلتون يومها بصراحة عن التحديات طويلة الأمد التي غيّرت مجرى حياتها خلال رحلة التعافي من السرطان، ووصفت هذه المرحلة بأنها "صعبة للغاية". وخلال فترة تعافيها ، كشفت الأميرة أن تلك التجربة منحتها منظوراً جديداً للحياة، بما في ذلك "تواصل روحي وعاطفي عميق" مع الطبيعة.
في السياق المتصل ، يحيي العالم في الرابع من شباط / فبراير من كل عام ، "اليوم العالمي لمكافحة السرطان" ، ضمن حملة سنوية أطلقها "الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان" عام 2000، بهدف توحيد الجهود العالمية لمواجهة المرض، والدعوة إلى تحقيق العدالة في الوصول إلى التشخيص والعلاج والرعاية المُنقذة للحياة.
وتُظهر أحدث التقديرات العالمية لعام 2022 الصادرة عن المنظمة أنّ السرطان يتسبّب بوفاة نحو 9.7 مليون شخص سنوياً حول العالم، ما يجعله أحد أبرز مسبّبات الوفيات المرتبطة بالأمراض غير المعدية، مع عبء أثقل على البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث ترتفع معدلات الوفاة بسبب محدودية الوصول إلى الكشف المبكر والعلاج الفعّال.
ولا يقتصر اليوم العالمي لمكافحة السرطان على نشر الوعي أو دعم الأبحاث العلمية، بل يشكّل أيضاً مناسبة لاستعادة قصص إنسانية غيّرت نظرة العالم إلى المرض، إذ لم يكن السرطان نهاية الطريق لكثيرين، بل تجربة أعادت رسم مساراتهم.
وقد تمكّن العديد من الشخصيات العامة والفنانين من التغلب على السرطان ، ومن أشهر هؤلاء: الرئيس الأربعون للولايات المتحدة رونالد ريغان، والمغنية الأميركية الأسطورية تينا تورنر، والممثل الإسترالي هيو جاكمان ، والفنانة المصرية شريهان، والنجمة اللبنانية اليسا.