أونصة الذهب تلامس 5 آلاف دولار مع إغلاق السوق في أميركا والصين

سبائك ذهبية وزن 100 غرام. تراجعت أسعار المعادن النفيسة خلال عمليات تداولات محدودة مع غياب العديد من المتعاملين في آسيا بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة، وإغلاق السوق في الولايات المتحدة أيضاً. - المصدر: بلومبرغ
المصدر:
تراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.9% لتصل إلى 4996.55 دولار للأونصة بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة في آسيا وإغلاق السوق الأمريكية. الصين شددت الإجراءات ضد تداول الذهب غير القانوني. توقعات بنوك عدة استمرار صعود الذهب، مع توقع وصوله إلى 5800 دولار للأونصة في الربع الثاني، مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية ودعم فني قوي.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
تراجعت أسعار المعادن النفيسة خلال عمليات تداولات محدودة مع غياب العديد من المتعاملين في آسيا بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة، وإغلاق السوق في الولايات المتحدة أيضاً.
تراجع سعر الذهب بنسبة تصل إلى 0.9% ليستقر قرب 5000 دولار للأونصة، بعد أن ارتفع بنسبة 2.4% يوم الجمعة عندما ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% في يناير، ما هدأ المخاوف من قفزة أكبر، وعزز الحجة أمام الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، ما يمثل أوضاعاً مواتية للمعادن النفيسة التي لا تدر فائدة.
وفي الصين، تُغلق الأسواق هذا الأسبوع بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، ما يعني أن السيولة ستكون أضعف من المعتاد خلال التداولات الآسيوية.
وكان الطلب على المعادن الثمينة في البلاد محموماً في الأشهر الأخيرة، ما دفع السلطات في مركز التجزئة بمدينة شنتشن إلى إصدار تحذير صارم ضد "أنشطة تداول الذهب غير القانونية"، تتراوح بين تطبيقات تقدم قروضاً للمستثمرين الأفراد، إلى بث مباشر عبر الإنترنت يروّج لمبيعات السبائك.
سيولة أضعف في سوق الذهب
قالت هيبي تشن، المحللة لدى "فانتاج ماركتس" في ملبورن: "مع وجود الصين وأجزاء من السوق الآسيوية الأوسع في عطلة، من المرجح أن يشهد الذهب سيولة أضعف ونبرة أكثر هدوءاً في تداولات بداية الأسبوع".
وأضافت أن التحركات السعرية الأخيرة تعكس "تماسكاً منظماً وجني أرباح خفيفاً" بعد تجاوز مستوى 5000 دولار الذي أعقب أرقام التضخم الأميركية يوم الجمعة.
حمى الذهب تدفع الصين لتشديد الإجراءات في مراكز البيع للأفراد
قفز الذهب إلى مستوى قياسي فوق 5595 دولاراً في أواخر يناير مع موجة من الشراء المضاربي التي دفعت الارتفاع إلى نقطة الانكسار، قبل أن يؤدي انهيار مفاجئ مع مطلع الشهر إلى انخفاضه قرب 4400 دولار. وفي تداولات متقلبة، استعاد المعدن نحو نصف خسائره منذ ذلك الحين.
توقعات الذهب الصعودية مستمرة
تتوقع بنوك عدة أن يستأنف الذهب اتجاهه الصعودي، باعتبار أن العوامل المساعدة على الارتفاع لا تزال قائمة، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، والتساؤلات بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، والتحول الأوسع بعيداً عن الأصول التقليدية مثل العملات والسندات السيادية.
وقالت "إيه إن زد غروب هولدينغز ليمتد" إنها تتوقع أن تصل السبائك إلى 5800 دولار للأونصة في الربع الثاني، منضمة إلى مجموعة من المؤسسات المالية التي توقعت أسعاراً أعلى.
أشارت تشن إلى أنه "من الناحية الهيكلية، يواصل المعدن إظهار مرونة، فخلفية الاقتصاد الكلي كانت قوية ولكن غير معطّلة، والدعم الفني لا يزال قائماً".
وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4996.55 دولار للأونصة عند الساعة 12:18 ظهراً بتوقيت لندن. وتراجعت الفضة بنسبة 0.9% إلى 76.73 دولار للأونصة. كما سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعاً طفيفاً. وصعد مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار، وهو مقياس للعملة الأميركية، بنسبة 0.1%.
(تم تحديث الأسعار حتى تعكس تحركات السوق)
NAME