الحكومة تفتح ملف خطاب التحريض… وسلام يدعو لتحرك النيابات العامة

عقد الاجتماع الوزاري اليومي في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام، وبمشاركة عدد من الوزراء، لمتابعة حاجات النازحين وتلبية متطلبات الإيواء والإغاثة، إضافة إلى عرض الأوضاع العامة والتطورات الديبلوماسية.
وعقب الاجتماع، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أنّ الرئيس سلام وعدداً من الوزراء أثاروا خلال اللقاء مسألة خطاب التحريض والفتنة والكراهية والنبذ الذي يظهر في بعض وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أنّ رئيس الحكومة شدد على ضرورة تحرك النيابات العامة في القضايا التي تتجاوز حدود حرية الرأي والإعلام والتعبير التي تحرص الحكومة على صونها، وفق ما خلصت إليه جلسة مجلس الوزراء الأخيرة.
كما أكد مرقص أن هناك 36 مركز استضافة جاهزاً لاستقبال النازحين، مع إمكانية افتتاح نحو 100 مركز إضافي عند الحاجة.
وأضاف أن الاجتماع تناول أيضاً موضوع ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة كلفة الاستيراد والشحن والنقل، لافتاً إلى الإجراءات التي تتخذها وزارة الاقتصاد بحق المؤسسات المخالفة، والتي تشمل الإقفال بالشمع الأحمر يومياً ومصادرة البضائع وتوزيعها على النازحين، إضافة إلى إحالة المخالفين إلى القضاء.
وختم مرقص بالإشارة إلى أنّ رئيس الحكومة أوعز بمتابعة آلية وصول المساعدات، ولا سيما ترجمة النداء الإنساني العاجل (Flash Appeal) الذي أُطلق من بيروت خلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة.