تقرير يكشف: القتال من داخل المناطق السكنية

زعم تقرير صادر عن معهد “ألما” الإسرائيلي أن «الحزب» يعتمد استراتيجية “الدروع البشرية”، من خلال العمل العسكري داخل المناطق المدنية واستخدام مبانٍ سكنية ومنشآت عامة لتخزين السلاح وإطلاق الصواريخ.
وبحسب التقرير، فإن هذا الأسلوب يعرّض المدنيين لمخاطر مباشرة، ويساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، لا سيما مع تزايد أعداد النازحين نتيجة العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء.
وأشار التقرير إلى أن النزوح تجاوز المليون شخص، ما شكّل ضغطًا كبيرًا على الخدمات الأساسية والبنى التحتية في مختلف المناطق اللبنانية.
كما اتهم «الحزب» باستثمار هذه الأزمة عبر شبكات المساعدات الاجتماعية، بهدف تعزيز نفوذه الشعبي وزيادة اعتماد بيئته عليه، في وقت لا تزال فيه قاعدته تعتبر أن المعاناة ناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية وليس عن قرار الحرب.
ويأتي هذا التقرير في سياق السجال المستمر حول تداعيات الحرب على الداخل اللبناني، وسط تباين في الروايات بشأن أسباب الأزمة الإنسانية ومسؤولياتها.