ماذا طلب عون من الجيش

في ظل التطورات المتسارعة، اطّلع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد، ولا سيما في الجنوب، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا ميدانيًا مستمرًا.
وخلال اللقاء، شدد الرئيس عون على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، مع تركيز خاص على العاصمة بيروت، في إطار رفع مستوى الجهوزية لمواكبة المرحلة الدقيقة.
كما أعطى توجيهات واضحة بضرورة السهر على سلامة مراكز الإيواء التي تستقبل النازحين، في ظل تزايد أعدادهم، وما يتطلبه ذلك من إجراءات وقائية وتنظيمية لضمان الأمن والاستقرار داخل هذه المراكز ومحيطها.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات النزوح الواسع والضغط على البنية الأمنية والاجتماعية، ما يستدعي تنسيقًا عاليًا بين المؤسسات العسكرية والأمنية لمواجهة أي مخاطر محتملة.
وفي هذا السياق، يعكس الاجتماع حرص الدولة على ضبط الوضع الداخلي ومنع أي اهتزاز أمني، بالتوازي مع التطورات الإقليمية المتسارعة التي تلقي بظلالها على لبنان.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل تذهب هذه الإجراءات إلى أبعد من ذلك؟
وهل تجرؤ الدولة على جعل بيروت خالية من سلاح «الحزب»؟