أيام حاسمة… ترامب يعلّق الضربات على إيران

هدنة مؤقتة أم بداية مسار أكبر؟ ترامب يعلّق الضربات… والمفاوضات مستمرة.
في خطوة لافتة على وقع التصعيد الإقليمي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إجراء محادثات “جيدة وبنّاءة” مع إيران خلال اليومين الماضيين، مشيرًا إلى أنها تناولت إمكانية التوصل إلى “حل كامل وشامل” لإنهاء حالة العداء في الشرق الأوسط.
وكشف ترامب أنه، وبناءً على أجواء هذه المحادثات، أصدر توجيهًا لوزارة الدفاع الأميركية بتأجيل أي ضربات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية في إيران لمدة خمسة أيام، على أن يكون ذلك مرتبطًا بنتائج اللقاءات والمفاوضات المستمرة خلال هذا الأسبوع.
ويعكس هذا القرار تحوّلًا مؤقتًا في مسار التصعيد، حيث يبدو أن باب الدبلوماسية فُتح مجددًا، ولو بشكل محدود، في محاولة لاختبار فرص التهدئة قبل أي خطوات عسكرية إضافية.
في المقابل، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خصوصًا أن هذا التعليق للضربات مشروط بنجاح المحادثات، ما يعني أن المنطقة لا تزال تقف على حافة خيارين: تسوية سياسية محتملة… أو عودة سريعة إلى التصعيد.