المساعدات عالقة في البحر… والنازحون يدفعون الثمن

المساعدات عالقة في البحر… والنازحون يدفعون الثمن

 تعيق أزمة الشحن البحري وصول المساعدات الإنسانية إلى لبنان، وسط تحذيرات من جهات إغاثية من تداعيات مباشرة على أوضاع النازحين داخل مراكز الإيواء.

وأكدت هذه الجهات أن التعقيدات اللوجستية وارتفاع كلفة الشحن يساهمان في تأخير نقل المساعدات، ما أدى إلى عجز ملحوظ في تلبية الاحتياجات الأساسية، خصوصاً مع تزايد أعداد النازحين في ظل الظروف الراهنة.

وأشارت إلى أن إصرار عدد من الجهات المانحة على إرسال مساعدات عينية بدل تقديم دعم مالي مباشر يزيد من تعقيد الأزمة، نظراً لما تتطلبه هذه المساعدات من وقت أطول لعمليات الشحن والتفريغ والتوزيع.

ولفتت إلى أن هذا النهج يحدّ من قدرة الجهات المحلية على الاستجابة السريعة والمرنة للاحتياجات المتغيرة على الأرض، في وقت تفرض فيه التطورات المتسارعة أولويات إنسانية ملحّة.

ودعت الجهات الإغاثية إلى إعادة النظر في آليات الدعم، والتركيز على تقديم المساعدات المالية المباشرة التي تتيح سرعة التدخل وتوجيه الموارد بحسب الحاجة الفعلية، بما يخفف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.