ميريل ستريب وآن هاثاواي في المكسيك للترويج لفيلمهما The Devil Wears Prada 2

في حدث فني عالمي استثنائي، سافرت النجمتان ميريل ستريب وآن هاثاواي إلى مدينة المكسيك، المحطة الأولى ضمن جولة عالمية لتقديم الجزء الثاني من الفيلم الأيقوني "The Devil Wears Prada".
وسط أجواء ساحرة في "البيت الأزرق" لفريدا كاهلو ومتحف "أناهواكالي"، أطلت النجمتان لتعيدا إحياء شخصيتي "ميراندا بريستلي" و"أندريا ساكس" اللتين حفرتا مكانا بارزا في ذاكرة السينما العالمية منذ عام 2006.
وعبرت هاثاواي عن سعادتها بالعودة قائلة: "هذا الفيلم يقدم الكثير من الذكاء والمتعة"، بينما فجرت ميريل ستريب مفاجأة للجمهور المكسيكي بمنحهم عرضا حصريا لأول 20 دقيقة من الفيلم، مؤكدة أن القصة الجديدة ستحمل مواجهات مثيرة تحت أضواء الشهرة وعداء صناعة الموضة، ويشهد الجزء الثاني عودة النجوم إميلي بلانت وستانلي توتشي، مع انضمام سيمون آشلي لطاقم العمل.
تأتي هذه الزيارة بالتزامن مع أسبوع الموضة في المكسيك، حيث احتفت النجمات بإبداعات 20 مصمما مكسيكيا، في إشارة لتقدير الثقافة المحلية التي ساهمت في نجاح الجزء الأول.
ومن المقرر أن تستمر الرحلة الاستعراضية للفيلم، الذي حقق في نسخته الأولى 326 مليون دولار، لتشمل مدنا كبرى مثل طوكيو، سيول، لندن، ونيويورك، وسط توقعات باكتساح الجزء الجديد لشباك التذاكر العالمي.