بعد الاجتماع… الجنوب تحت نار كثيفة

بعد الاجتماع… الجنوب تحت نار كثيفة

بعد الاجتماع المباشر… الجنوب تحت نار كثيفة، والتصعيد يتوسّع بشكل غير مسبوق.

لكن ما جرى فجراً لم يكن مجرد غارات عادية…

التصعيد الميداني استمر بعد ساعات فقط من اللقاء الإسرائيلي اللبناني المباشر.

واللافت أن وتيرة القصف اتخذت منحى مختلفاً… أكثر كثافة واتساعاً.

هنا تبدأ الصورة بالتغيّر…

الغارات طالت عشرات البلدات الجنوبية، من النبطية إلى صور، وصولاً إلى بنت جبيل.

بالتزامن مع حديث إسرائيلي عن توسيع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية.


الطيران الحربي والمسيّر نفّذ سلسلة غارات متتالية على بلدات عدة، بينها ميفدون، الشهابية، دير الزهراني، وأنصارية.

كما استُهدفت سيارات وطرق رئيسية، بينها مثلث إبل السقي، وطريق الكفور – كفرجوز.

وفي ميفدون، استُهدف مسعفون أثناء توجههم إلى موقع غارة، ما أدى إلى سقوط 4 شهداء في صفوفهم.

لكن القصة لا تنتهي هنا…


▪️ استهداف واسع لبلدات الجنوب بسلسلة غارات متزامنة

▪️ سقوط ضحايا مدنيين بينهم عائلات كاملة في جباع وأنصارية

▪️ استهداف فرق إسعاف خلال عمليات الإنقاذ

▪️ قصف مدفعي عنيف على بنت جبيل ومحيطها

▪️ غارات على سيارات وطرق رئيسية في النبطية

▪️ تفجير منازل في الناقورة وحانين


بالتوازي مع الغارات، تحدثت مصادر إسرائيلية عن بدء هدم منازل في “خط القرى الأول”.

كما أُفيد عن دفع عسكري لتوسيع العملية البرية لما بعد الخط الثالث داخل الجنوب.

في المقابل، شهدت بنت جبيل اشتباكات عنيفة في عدة نقاط داخل المدينة.





#عاجل سلاح الجو هاجم أكثر من 200 بنية تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان خلال آخر 24 ساعة شملت منصات إطلاق ومخربين من صفوف حزب الله الإرهابي

 يواصل سلاح الجو مهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي وتوفير الدعم للقوات البرية العاملة في جنوب لبنان.

التصعيد لم يأتِ بشكل عشوائي…

بل ترافق مع استهداف منظم لمناطق متعددة في توقيت واحد، من القصف الجوي إلى المدفعي، وصولاً إلى العمليات البرية.

وهذا ما يطرح تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كان يجري الانتقال إلى مستوى ميداني مختلف.


لأن التصعيد يأتي مباشرة بعد اجتماع إسرائيلي لبناني.

ولأن تزامن القصف مع الحديث عن توسيع العمليات البرية يعكس تحوّلاً في طبيعة المواجهة.

بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الاشتباكات على الأرض.

ماذا بعد؟

المعطيات تشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب.

مع احتمال توسّع الاشتباكات ميدانياً، خصوصاً في محيط بنت جبيل والمناطق الحدودية.

لكن الاتجاه الفعلي سيتحدد وفق التطورات الميدانية في الساعات المقبلة.