هدنة لأسبوعين… لكن القرار خارج لبنان؟

الهدنة تتقدّم… لكن ما يُبحث يتجاوز وقف إطلاق النار في لبنان.
لكن ما يُحاك في الكواليس أوسع بكثير…
في وقت يتصاعد فيه الحديث عن وقف لإطلاق النار، تتكثّف المؤشرات على مسار تفاوضي إقليمي يتقاطع عند الساحة اللبنانية.
واللافت أن أكثر من عاصمة دخلت على خط هذا المسار خلال الساعات الأخيرة.
هنا تبدأ الصورة بالاتساع…
مصادر رسمية أشارت إلى أن الطرح اللبناني يقوم على هدنة تمتد لأسبوعين.
على أن تنطلق خلالها مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل.
في موازاة ذلك، تتحرّك قنوات دبلوماسية على مستوى إقليمي ودولي.
معلومات تحدثت عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية الإيراني إلى الرياض.
حيث سيُعقد لقاء مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على أن يكون الملف اللبناني ضمن جدول البحث.
بالتزامن، أفاد مسؤول أميركي بأن التوصل إلى اتفاق إطار قد يفرض تمديد وقف إطلاق النار لاحقاً.
لكن القصة لا تنتهي هنا…
هنا يبدأ الجزء الأكثر حساسية…
مسؤولون أميركيون أشاروا إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران أحرزت تقدماً.
وأن الطرفين اقتربا من اتفاق إطار لإنهاء الحرب.
ما يربط بشكل مباشر مسار التهدئة في لبنان بتفاهمات أوسع.
▪️ طرح لبناني لهدنة تمتد لأسبوعين
▪️ المفاوضات المباشرة قد تبدأ خلال فترة التهدئة
▪️ تحرّك دبلوماسي يشمل طهران، الرياض، وإسلام آباد
▪️ تقدم في المفاوضات الأميركية الإيرانية
▪️ احتمال تمديد وقف إطلاق النار ضمن اتفاق شامل
ما الذي يعنيه ذلك؟
المشهد لم يعد محصوراً بلبنان.
بل بات جزءاً من تفاوض إقليمي أوسع، يرتبط بمسار العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.
في المقابل، أي اتفاق في هذا الإطار قد ينعكس مباشرة على الجبهة اللبنانية.
ما الذي لا يُقال؟
ربط الهدنة في لبنان باتفاق إطار أوسع يعني أن القرار قد لا يكون محلياً بالكامل.
بل مرتبط بتوازنات إقليمية يتم التفاوض عليها خارج الحدود.
لأن لحظة التهدئة المحتملة تتزامن مع تقدم سياسي في أكثر من مسار.
ولأن أي تفاهم إقليمي قد يغيّر شكل المواجهة في لبنان.