ما كشفته الأقمار الصناعية لم يكن متوقعًا… ماذا يجري تحت الأرض في إيران

صور من الأقمار الصناعية تكشف ما يجري تحت الأرض في إيران… لكن ما ظهر يطرح أسئلة أكبر.
هل انتهى البرنامج الصاروخي فعلاً… أم أن ما يجري اليوم يعيد رسم الصورة؟
كشف موقع “إرم نيوز”، نقلًا عن صور أقمار صناعية نشرتها شبكة “سي إن إن”، أن إيران تواصل إعادة تأهيل قواعدها الصاروخية تحت الأرض خلال فترة وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأظهرت الصور آليات ثقيلة تعمل على إزالة الأنقاض من مداخل أنفاق كانت قد استُهدفت سابقًا، مع نقل الركام بواسطة شاحنات، في خطوة تهدف إلى إعادة فتح هذه المواقع.
في إحدى الصور الملتقطة في 10 نيسان، ظهرت جرافة أمام مدخل نفق في قاعدة صاروخية قرب مدينة خمين، فيما رُصدت معدات بناء في موقع آخر بمدينة تبريز في اليوم نفسه.
لكن ما يلفت في هذه المعطيات… هو التوقيت.

▪️ صور أقمار صناعية تُظهر أعمال إعادة تأهيل لمواقع صاروخية إيرانية
▪️ إزالة أنقاض من مداخل أنفاق استُهدفت بضربات سابقة
▪️ نشاطات رُصدت في خمين وتبريز بتاريخ 10 نيسان
▪️ الضربات السابقة ركزت على إغلاق الأنفاق ومنع استخدامها
▪️ تقديرات تشير إلى بقاء نحو نصف منصات الإطلاق سليمة
▪️ حديث أميركي سابق عن ضرب 11 ألف هدف خلال الأسابيع الأولى من الحرب
ما الذي لا يُقال؟
الصور الجديدة تتناقض مع تصريحات سابقة تحدثت عن تدمير واسع للقدرات الصاروخية الإيرانية.
في المقابل، يشير بعض التقييمات إلى أن جزءًا من هذه المنصات لم يُدمّر بالكامل، بل جرى تعطيله مؤقتًا داخل شبكة الأنفاق.
كما أن إعادة فتح هذه المواقع تُعتبر جزءًا من العقيدة العسكرية الإيرانية، التي تقوم على امتصاص الضربة الأولى ثم استعادة القدرة على الرد.
لأن أي عودة للقدرات الصاروخية الإيرانية، حتى جزئيًا، تعني أن ميزان الردع في المنطقة قد يعاد تشكيله.
كما أن استخدام فترة وقف إطلاق النار لإعادة البناء يطرح تساؤلات حول فعالية الضربات السابقة ونتائجها الفعلية.

من المتوقع أن تستمر عمليات المراقبة عبر الأقمار الصناعية لرصد أي تطورات إضافية في هذه المواقع.
كما قد تؤدي هذه المعطيات إلى إعادة تقييم استخباراتي وعسكري للمرحلة المقبلة، خصوصًا في حال تأكد استعادة جزء من القدرات التشغيلية.
لفهم الصورة الكاملة:
▪️ كيف تعمل شبكة “مدن