اتصال عون – روبيو… ونتنياهو خارج الخط

اتصال عون – روبيو… ونتنياهو خارج الخط

اتصال عون – روبيو تمّ… لكن نتنياهو خارج الخط.

لكن ما لم يُكشف في البداية هو الأهم…

في تطور لافت، أفادت معلومات بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون رفض انضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى اتصال كان يجري مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

في المقابل، أكدت الرئاسة اللبنانية حصول الاتصال بين عون وروبيو.


بيان الرئاسة أشار إلى أن عون شكر روبيو على الجهود التي تبذلها واشنطن.

وذلك في إطار العمل للتوصل إلى وقف إطلاق النار، إضافة إلى الدعم الأميركي على مختلف المستويات.

لكن القصة لا تنتهي هنا…

ماذا حصل فعليًا؟

بحسب المعلومات، طُرح انضمام نتنياهو إلى الاتصال.

إلا أن عون رفض هذا الطرح.

في حين اقتصر الاتصال رسمياً على الجانب اللبناني والأميركي.

هنا تبدأ النقطة الأكثر حساسية…

هذا التطور يأتي في ظل حديث متصاعد عن اتصالات محتملة بين لبنان وإسرائيل.

ما يجعل أي تواصل مباشر مسألة دقيقة على المستوى السياسي.

▪️ اتصال بين عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

▪️ عون شكر واشنطن على جهود وقف إطلاق النار

▪️ معلومات عن طرح انضمام نتنياهو إلى الاتصال

▪️ رفض لبناني لانضمامه بحسب المصادر

▪️ اقتصار الاتصال رسمياً على عون وروبيو

ما الذي يعنيه ذلك؟

المشهد يعكس تمسكاً لبنانياً بعدم الانخراط في تواصل مباشر.

مع إبقاء القنوات ضمن الإطار الدبلوماسي.

في المقابل، اللافت هو طرح فكرة الاتصال الثلاثي.

ما الذي لا يُقال؟

طرح انضمام نتنياهو قد يكون مؤشراً على محاولة فتح قناة مباشرة.

لكن رفضه يعكس حساسية هذا المسار.


لأن أي تواصل مباشر بين الجانبين يُعد تحولاً كبيراً.

ولأن الاتصالات الحالية ترتبط بمسار وقف إطلاق النار.


الأنظار تتجه إلى طبيعة الاتصالات المقبلة.

وما إذا كانت ستبقى غير مباشرة أو تتطور إلى مستوى أعلى.