وفاة ممثل سوري بعد مسيرة فنية طويلة

• وفاة الفنان السوري أحمد خليفة عن عمر ناهز 81 عاماً
نعت نقابة الفنانين السوريين ، الفنان السوري أحمد خليفة، عن عمر ناهز 81 عاماً ، بعد مسيرة فنية حافلة إمتدت لعقود ، تنقل خلالها بين المسرح والسينما والتلفزيون، حيث إرتبط اسمه بعدد من الأعمال البارزة، ولو من خلال الأدوار المساندة، لكنها رسخت إسمه بين الوجوه المألوفة في الدراما .
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة نعي واسعة، استعاد خلالها فنانون وجمهور محطات من مسيرة الراحل، مشيدين بما عُرف عنه من التزام مهني وحضور هادئ بعيد من الأضواء.
ونشرت الفنانة سلاف فواخرجي صورة جمعتها به، واصفة إياه بـ"الأستاذ الكبير"، معتبرة أنّه شكّل مرجعية في تاريخ صناعة الدراما السورية منذ بداياتها، وأنّه لم ينَل ما يستحقه من تقدير.
كذلك نعاه الفنان محمد خير الجراح ، معرباً عن حزنه الكبير، ومتقدّماً بالتعازي إلى عائلته والأسرة الفنية السورية والعربية.
بدأ الفنان الراحل حياته الفنية مبكراً، حيث إنجذب بداية الى المسرح واللغة والحكاية، فكتب الشعر وقرأ التاريخ، قبل أن يخطو نحو التمثيل مطلع ستينيات القرن الماضي. ولم يسعَ إلى النجومية الصاخبة، بل راكم حضوره بهدوء، حتى أصبح واحداً من الأسماء التي بقيت في ذاكرة المشاهد السوري.
وتنقّل بين المسرح والسينما والتلفزيون، وكانت انطلاقته السينمائية الأبرز في فيلم "فداك يا فلسطين" عام 1970، ثم شارك في أفلام عدة خلال السبعينيات، بينها "زوجتي من الهيبز" إلى جانب دريد لحام ونهاد قلعي، و"أحلام المدينة".
وعلى المسرح، حَضَر في أعمال بارزة مثل "حفلة سمر من أجل 5 حزيران"، و"المأساة المتفائلة"، و"السعد"، قبل أن يثبت مكانته الأوسع في الدراما التلفزيونية، من خلال ما يقارب 140 عملاً.
وتميز الراحل بأداء شخصية عبد العظيم واوية في مسلسل "يوميات مدير عام"، كما شارك في أعمال راسخة مثل "يوميات جميل وهناء"، و"الخوالي"، و"ليالي الصالحية"، و"باب الحارة"، و"بيت جدي"، و"أهل الراية".
وبرحيله، تفقد الدراما السورية وجهاً أصيلاً من وجوهها الهادئة، وممثلاً بقي قريباً من الناس ومن ذاكرة دمشق التي أحبها وانتمى إليها.