حركة لقاءات سياسية ووزارية

حركة لقاءات سياسية ووزارية

شهد قصر بعبدا حركة لقاءات سياسية ووزارية ونيابية ودبلوماسية وقطاعية، حيث استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفودًا من نقابتي محامي بيروت والشمال برئاسة النقيب فادي المصري والنقيب سامي الحسن، والهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق محمد شقير، إلى جانب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والنائب إبراهيم كنعان، والنائب إدغار طرابلسي، وسفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال، وتناولت اللقاءات الملفات الوطنية والسيادية والأمنية والاقتصادية والتربوية والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي.


وخلال استقباله وفدي نقابتي محامي بيروت والشمال والهيئات الاقتصادية برئاسة محمد شقير، أكد رئيس الجمهورية أن صيغة الإطار تحقق منطق الدولة من خلال البنود التي تضمنتها، مشددًا على أن لبنان دولة ذات سيادة تفاوض عن نفسها، وأن خيار المفاوضات جاء لأنه أفضل الممكن بعد فشل تجربة الحروب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن لبنان لم يستسلم ولم يتنازل عن حقوقه، وأن الصيغة المطروحة تحفظ حقوقه قضائيًا وميدانيًا.


ونوّه الرئيس عون بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري في درء الفتنة، مؤكداً أن جميع اللبنانيين متفقون على أن الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان، وأن أبناء الجنوب من جميع الطوائف لهم الحق في العيش بأمان، بعيدًا عن القتل والتدمير والنزوح المتكرر.


كما نفى رئيس الجمهورية ما يتم تداوله عن وجود نية لإقالة قائد الجيش أو قادة الأجهزة الأمنية، مشيدًا بدورهم الوطني وبجهودهم في حفظ الأمن وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.


وفي الشأن الوزاري، أطلع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار رئيس الجمهورية على نتائج زيارته إلى دولة الكويت، ولا سيما إطلاق خدمة البصمة البيومترية في السفارة اللبنانية هناك، بما يسهّل معاملات اللبنانيين المقيمين.


نيابيًا، أكد النائب إبراهيم كنعان أن الانقسام العمودي وضرب أسس الوحدة الوطنية يكرّسان واقع الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن لا دولة في العالم تحرص على خير لبنان أكثر من اللبنانيين أنفسهم. كما دعا النائب إدغار طرابلسي إلى اعتماد إفادات نجاح لجميع التلامذة هذا العام، أو احتساب المعدل العام للعلامات المدرسية معيارًا أساسيًا للنجاح، مراعاةً للظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع التربوي.


دبلوماسيًا، أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه، وكشفت عن قرب وصول بعثة عاملة في إطار السياسات الأمنية والدفاعية المشتركة، بما يعزز الدعم الأوروبي للمؤسسات الأمنية والمدنية، إلى جانب استمرار برامج المساعدة في مختلف القطاعات.


عكست اللقاءات التي شهدها قصر بعبدا حرص رئيس الجمهورية على مواكبة مختلف الملفات الوطنية عبر التواصل مع ممثلي النقابات والهيئات الاقتصادية والوزراء والنواب والسلك الدبلوماسي، بما يعزز منطق الدولة، ويحافظ على الوحدة الوطنية، ويدعم المؤسسات الأمنية، ويكرّس التعاون مع الشركاء الدوليين في سبيل استقرار لبنان وتعافيه.