أسرة عبد الحليم حافظ تطالب بفيلم يوثق حياته على غرار فيلم "مايكل جاكسون"

أسرة عبد الحليم حافظ تطالب بفيلم يوثق حياته على غرار فيلم "مايكل جاكسون"

   رغم أنه سبق تقديم مسلسل وفيلم عن حياة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، الأول بعنوان "العندليب حكاية شعب"، والذي قام ببطولته شادي شامل وعبلة كامل وأحمد فلوكس ، والثاني هو فيلم "حليم" الذي قدمه الفنان الراحل أحمد زكي ، فان أسرة العندليب الأسمر أعلنت عبر حفيد عبد الحليم حافظ، عبد الحليم الشناوي ، عن تمنيها بتوثيق حياة العندليب بفيلم سينمائي، شرط أن يكون على غرار فيلم "مايكل"، الذي يتناول السيرة الذاتية لنجم البوب العالمي مايكل جاكسون.

   فقد كتب حفيد عبد الحليم حافظ، عبر الصفحة الرسمية لعائلة العندليب بموقع فيسبوك، منشوراً قال فيه: "شاهدت اليوم فيلم "مايكل" قصة حياة أسطورة البوب مايكل جاكسون، وسعيد بهذه التجربة البصرية والصوتية الرائعة، وفعلًا نتمنى عمل فيلم لحليم بتقنية فنية جديدة ومختلفة وإنتاج كبير يليق بتاريخ حليم الفني".

   وأضاف: "نحن كعائلة مستعدون لتقديم كل الدعم والمساعدة بكل المعلومات والتفاصيل والأسرار الفنية التي تجعل هذا العمل مختلفاً عما تم تقديمه من قبل".

   وتابع قائلاً: "ونحن على إستعداد أيضًا بأن يتم تصوير هذا العمل "الجانب الشخصي والإنساني والفني" في منزل حليم حتي يكون مماثلًا للواقع، وتكون أول مرة يتم تصوير عمل فني بإبهار بصري داخل منزل حليم".

   وأوضح: "إن حياة حليم الشخصية والفنية تستحق أن يتم إنتاج أكثر من عمل له حتى تعرض كل الجوانب في حياته منذ البداية وحتى وفاته".

   وتابع حفيد العندليب أنه لا يزال هناك الكثير والكثير الذي لم يتم تناوله بعد في حياة حليم الذي كان ولا يزال أسطورة الغناء في الوطن العربي، والقاعدة الجماهرية له تتزايد رغم وفاته من نصف قرن".

   وسرعان ما خرج محمد شبانة ، نجل شقيق العندليب الراحل، لينفي دقة ما طالب به حفيد عمّه ، مؤكداً أن هذا الخبر لا يستند الى تصريحات رسمية صادرة عن الأسرة .

   وأكد محمد شبانة أن الصفحة المتداولة باسم "منزل عبد الحليم" على فيسبوك لا تمثل الورثة الشرعيين، بل تعود إلى أحد أحفاد الحاجة علية، شقيقة الفنان الراحل، ما يفقد ما يُنشر عبرها صفة الرسمية والمصداقية، بعيدًا عن الورثة الرسميين، مُشددًا على ضرورة تحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بإرث فني بحجم عبد الحليم حافظ، وفق تعبيره.. مشيراً الى أن حياة عبد الحليم حافظ زاخرة بتفاصيل إنسانية وفنية معقدة لا يمكن احتواؤها في عمل واحد، مهما بلغت إمكاناته الإنتاجية.

  كما أوضح ان المقارنة مع فيلم "Michael"، المدعوم من شركة Lionsgate وبمشاركة منتجين عالميين مثل غراهام كينغ، تبدو تجارية ولا تعكس خصوصية التجربة المصرية.  

   كما كشف أن الأسرة تدرس فعليًا تقديم أعمال فنية عن سيرة عبد الحليم حافظ، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية، على أن تجمع بين الطابعين الفني والوثائقي، لكنه أشار إلى أن هذه المشروعات لا تزال في طور الفكرة، دون وجود خطوات تنفيذية واضحة حتى الآن.