ليلة الأفكار

ليلة الأفكار

لأول مرة في مدينة طرابلس، ينظم معرض رشيد كرامي الدولي، بالتعاون والتنسيق مع المركز الثقافي الفرنسي، فعالية "ليلة الأفكار"، وهي من أبرز التظاهرات الثقافية التي تُقام سنوياً في الدول الفرانكوفونية، وقد اعتادت بيروت على استضافتها على مدى سنوات طويلة.

ويشكّل احتضان طرابلس لهذه الفعالية للمرة الأولى محطة ثقافية مميزة، تؤكد حضور المدينة ودورها المتنامي في المشهد الثقافي اللبناني، كما يعكس نجاح معرض رشيد كرامي الدولي في استقطاب واستضافة أحداث ثقافية وفكرية ذات بعد دولي.

وتأتي هذه الأمسية تحت عنوان "دروب وخيال"، حيث يلتقي الشعر بالموسيقى في فضاء إبداعي مفتوح، من خلال قراءات شعرية باللغتين العربية والفرنسية يشارك فيها طلاب مدارس إلى جانب شعراء ومشاركين من مختلف الأعمار، في حوار ثقافي يجمع الأجيال ويحتفي بالكلمة والجمال.

كما تتخلل الأمسية فقرات موسيقية على آلة العود بقيادة الموسيقي إبراهيم رجب، قبل أن تُختتم بعروض غنائية باللغتين العربية والفرنسية، ترافقها أنغام البيانو والكمان، في سهرة ثقافية وفنية استثنائية تجمع الفكر والإبداع والموسيقى في رحاب معرض رشيد كرامي الدولي.


لأول مرة في مدينة طرابلس، يستضيف معرض رشيد كرامي الدولي، بالتعاون مع المعهد الفرنسي، فعالية “ليلة الأفكار”، إحدى أبرز التظاهرات الثقافية السنوية في الدول الفرانكوفونية، والتي لطالما ارتبطت بالعاصمة بيروت على مدى سنوات.


ويُعد انتقال هذه الفعالية إلى طرابلس خطوة ثقافية لافتة تعكس الحضور المتنامي للمدينة في المشهد الثقافي اللبناني، كما تبرز قدرة معرض رشيد كرامي الدولي على استقطاب فعاليات فكرية وثقافية ذات طابع دولي واحتضانها.


وتُقام الأمسية هذا العام تحت عنوان “دروب وخيال”، في لقاء يجمع الشعر والموسيقى ضمن فضاء إبداعي مفتوح. وتتضمن البرنامج قراءات شعرية باللغتين العربية والفرنسية يشارك فيها طلاب مدارس إلى جانب شعراء ومبدعين من مختلف الفئات العمرية، في مشهد يحتفي بالحوار بين الأجيال وبجمال الكلمة.


وتتواصل الفعاليات مع فقرات موسيقية على آلة العود يقدمها الموسيقي إبراهيم رجب، قبل أن تُختتم الأمسية بعروض غنائية بالعربية والفرنسية ترافقها أنغام البيانو والكمان، لتمنح الحضور تجربة فنية وثقافية تجمع بين الفكر والإبداع والموسيقى.


وتجسد هذه المبادرة الدور الثقافي المتجدد لمعرض رشيد كرامي الدولي بوصفه منصة للحوار والانفتاح والتبادل الحضاري، وفضاءً داعماً للإبداع، بما يعزز مكانة طرابلس على الخريطة الثقافية اللبنانية والدولية.