أسرة عبد الحليم حافظ تعود عن قرارها وتقرر فتح منزله بشروط محددة

أسرة عبد الحليم حافظ تعود عن قرارها وتقرر فتح منزله بشروط محددة

    تسبّب قرار أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، إغلاق منزل العندليب في حي الزمالك وعدم السماح لعامة الجمهور بدخوله ، حالة من الإستياء، رغم أن القرار إتخذته العائلة بعد تعرّض محتويات المنزل للعبث والإساءة من بعض الزوار.

   وأوضحت الأسرة أن وصية عبد الحليم حافظ لم تتضمن تحويل منزله الى مزار دائم.

   إلا ان حال الإستياء الذي قوبل به قرار أسرة العندليب ، ما لبث أن بدّده نجل شقيق الفنان الراحل ، موضحاً ان ما جرى لا يتجاوز تعديل آلية إستقبال الزائرين حفاظًا على مقتنيات المنزل وإرث صاحبه، على حد قوله.

   وأوضح محمد شبانة أن الأسرة قررت فقط إلغاء نظام الحجز الإلكتروني عبر الموقع الرسمي وصفحة "منزل عبد الحليم حافظ" على فيسبوك، من دون وجود أي نية لإغلاق المنزل أو منع الجمهور من زيارته، مشددًا على أن المنزل سيظل مفتوحًا أمام الراغبين في زيارته.

   وتابع أن جميع الزيارات الخاصة بالجمهور والشخصيات المختلفة ستتم مستقبلًا بحضور أحد أفراد الأسرة داخل المنزل، بحيث يتولى استقبال الزائرين ومرافقتهم طوال الجولة؛ بهدف الحفاظ على مقتنيات الفنان الراحل وضمان الالتزام بضوابط الزيارة، بدلًا من الزيارات التي كانت تتم عبر الحجوزات الإلكترونية أو في غياب الورثة. مشيراً إلى أن آلية حجز الزيارات ستقتصر على التواصل الهاتفي المباشر مع أفراد الأسرة والورثة لتحديد موعد مسبق، لافتًا إلى أن القرار جاء عقب واقعة شهدها المنزل مؤخرًا، بعدما دخل بعض الأشخاص في غياب أفراد العائلة، لافتًا أن الواقعة تخللها العبث في أرجاء المنزل، ووصل الأمر إلى النوم والاسترخاء على سرير الفنان الراحل، بالمخالفة للبروتوكولات المعتمدة للزيارة.

   وأضاف أن تلك الواقعة أثارت مخاوف الأسرة من احتمال تعرض مقتنيات عبد الحليم حافظ للعبث أو السرقة، وهو ما دفعها إلى إلغاء نظام الحجز الإلكتروني والعودة إلى الآلية السابقة القائمة على التنسيق الهاتفي المسبق، بما يضمن وجود أحد أفراد العائلة أثناء الزيارة.

   وشدد محمد شبانة، على أن منزل عبد الحليم حافظ سيبقى مفتوحًا أمام جميع فئات المجتمع من دون تمييز، لكن وفق نظام الحجز الهاتفي وبحضور أفراد الأسرة فقط.

   وسبق أن أعربت اسرة عبد الحليم حافظ عن رغبتها في تقديم فيلم سينمائي يوثق مسيرته الفنية والانسانية ، كما أبدت الأسرة استعدادها لفتح منزل العندليب أمام فريق التصوير، ليكون موقعًا رئيسيًا للأحداث، بما يسهم في تقديم العمل بأكبر قدر من الواقعية، ويمنح الجمهور فرصة لرؤية جوانب من حياته في بيئته الحقيقية.

   وأكدت الأسرة أن مسيرة عبد الحليم حافظ ما زالت تزخر بمحطات وقصص لم تُقدَّم على الشاشة حتى الآن، معتبرة أن إرثه الفني والإنساني يستحق أكثر من عمل درامي أو سينمائي، في ظل المكانة الاستثنائية التي لا يزال يحتفظ بها في وجدان الجمهور العربي رغم مرور عقود على رحيله.