حاكم المنطقة 351 يشارك في حفل التسليم والتسلّم

حاكم المنطقة 351 يشارك في حفل التسليم والتسلّم

لنادي ليونز بيروت سان نيقولا ويؤكد: «التمكين يصنع القادة ويضمن استمرارية العطاء»

شارك حاكم المنطقة 351، التي تضم لبنان والأردن وفلسطين، الليون إلياس أنطونيوس، مساء السبت 1 آب 2026، في حفل التسليم والتسلّم الذي أقامه نادي ليونز بيروت سان نيقولا،

وتزامن الحفل مع عيد الجيش اللبناني، حيث استهلّ الحاكم كلمته بتوجيه تحية إلى المؤسسة العسكرية اللبنانية، مشيدًا بدورها في حماية الوطن وصون وحدته، وبما تجسّده من معاني التضحية والشرف والوفاء.

وشهد الحفل انتقال رئاسة النادي من الرئيس السابق الليون كلود حاج إلى الرئيس الجديد الليون جان حدّاد، في أجواء عكست روح الاستمرارية والتعاون والالتزام برسالة الخدمة الليونزية.


وقال الحاكم إن نادي ليونز بيروت سان نيقولا ليس مجرّد نادٍ عريق، بل مدرسة في العطاء وصناعة القيادات، مشيرًا إلى أن تميّزه لا يرتبط فقط بعدد أعضائه البالغ 56 عضوًا، بل بكفاءة أعضائه، وإخلاصهم، والتزامهم الحقيقي بشعار «نحن نخدم».


وأضاف أن حفل التسليم والتسلّم لا يمثّل مجرّد انتقال للمناصب والألقاب، بل يجسّد إيمان الليونز بأن القيادة مسؤولية وتكليف، وأن الرسالة أبقى من الأشخاص، فيما يبقى الأثر الإنساني بعد انتهاء المناصب.

وخلال كلمته، نوّه الحاكم بعدد من قيادات نادي بيروت سان نيقولا الذين تم اختيارهم لتولي مسؤوليات على مستوى المنطقة 351، 

وأشاد بأمين سر المنطقة، الليون جهاد عبد المسيح، لما يتمتع به من أخلاق رفيعة، وحسّ عالٍ بالمسؤولية، ونشاط إداري، وقدرة على إنجاز المهام بدقة واحترافية، مؤكدًا أنه يشكّل دعمًا أساسيًا لفريق العمل خلال السنة الليونزية 2026–2027.

كما أثنى على رئيسة القطاع السابع، الليون نايا غلام، التي تتولى مسؤولية قطاع يضم ثلاثة أقاليم، مشيرًا إلى أن هذا التكليف الاستثنائي جاء نتيجة كفاءتها، ونشاطها، وقدرتها على التنظيم والمتابعة وحسن الإدارة.


وتطرّق أيضًا إلى تعيين الليون دايفيد نوفل مسؤولًا عن برنامج مكافحة الحرائق على مستوى المنطقة.

ووجّه الحاكم تحية تقدير إلى المدير الدولي السابق المهندس سمير أبو سمرا، ابن نادي بيروت سان نيقولا، مشيدًا بمسيرته الليونزية وبالدور الذي أدّاه في تمثيل لبنان في المحافل الدولية.

وقال الحاكم إن وجود المهندس سمير أبو سمرا إلى جانبه مستشارًا خاصًا خلال ولايته يشكّل قيمة مضافة ومصدرًا للخبرة والحكمة والدعم، ويسهم في تعزيز العمل الجماعي وتحقيق أهداف المنطقة.


وأكد الحاكم أن شعار ولايته «التمكين» ينطلق من إيمانه بأن أعظم ما يقوم به القائد هو صناعة قادة جدد، ومنحهم الثقة والفرصة لإطلاق طاقاتهم وتحويل قدراتهم إلى إنجازات تخدم المجتمع.


وختم بالقول: «أعظم ما نتركه بعد مغادرة المناصب ليس الكراسي، بل الإنسان الذي ساعدناه، والقائد الذي صنعناه، والأثر الجميل الذي زرعناه في قلوب الناس».