شملت الضغوط مؤسسات مالية وشبكات تحويل

شملت الضغوط مؤسسات مالية وشبكات تحويل

تتجه المواجهة في لبنان إلى الجانب المالي، بعدما انتقل الضغط على الحزب من الميدان إلى الاقتصاد والتحويلات وشبكات الصرافة، في إجراءات تقول واشنطن وتل أبيب إنها تستهدف مصادر التمويل، فيما يعتبر الحزب أنها ضغوط أوسع تستهدف مؤسساته.


وبحسب تقرير لـ"نيويورك تايمز"، شملت الضغوط مؤسسات مالية وشبكات تحويل ومحطات وقود، إلى جانب استهداف عدد من فروع "القرض الحسن"، وسط اتهامات إسرائيلية وأميركية بارتباط المؤسسة بأنشطة مالية للحزب، بينما تؤكد المؤسسة أنها تقدم خدمات مالية واجتماعية.


كما برز مطار رفيق الحريري الدولي في النقاش حول انتقال الأموال إلى لبنان، مع تشديد الإجراءات على الرحلات القادمة من إيران وحركة التحويلات، إضافة إلى الرقابة على شركات الصرافة والتحويلات والعقوبات الأميركية على جهات تتهمها واشنطن بتسهيل نقل الأموال.


في المقابل، يؤكد الحزب أن الضغوط لن تؤثر في قدرته على الاستمرار، رغم تراجع بعض الخدمات وتأجيل برامج مرتبطة بتعويضات الحرب.


ويشير التقرير إلى تراجع القدرة على تأمين السيولة بالوتيرة السابقة، فيما دفعت العقوبات والتطورات الإقليمية إلى تغيير آليات التمويل والبحث عن مسارات جديدة.


ويرى مراقبون أن المواجهة دخلت مرحلة جديدة عنوانها المال والاقتصاد، وسط استمرار تداعياتها السياسية والأمنية على لبنان والمنطقة.