حول تركة الفنانة حياة الفهد بقصد النصب

حول تركة الفنانة حياة الفهد بقصد النصب

   على أثر إنتشار شائعات عن وجود "وصية من الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد ، تخصص جزءاً لإنشاء مبرة أو صندوق خيري، وتدعو الناس للتبرع باسمها عبر جمعيات أو عملات أو روابط رقمية أو ما يعرف بتداول (بالكوينز) وغيرها".. بادرت أسرة الفنانة الراحلة في بيان صادر عن ممثلها القانوني السابق ، والممثل القانوني الحالي لابنتها سوزان، المحامي خالد عبدالله الراشد، الى نفي كل ما يشاع حول ذلك ، محذرة من أي إستغلال لإسم الفنانة الراحلة أو صورتها .

   ووصف البيان ما يتردد بـ"شائعة مغرضة" تم تداولها مؤخرًا "عبر مواقع إخبارية وفنية كويتية وخليجية وعربية بكثرة".

   وقد تسبّب تداول هذه الشائعة بـ"استياء وانزعاج بالغ لدى بنات الراحلة وأحفادها، وتلقيهم اتصالات مكثفة تسأل عن مكان التبرع أو كيفية المساهمة في هذا الصندوق المزعوم، مما سبب لهم إزعاجًا وحرجًا كبيرًا"، وفقًا للبيان.

   ولفت إلى انتشار مقاطع تم اجتزاؤها من مقابلات سابقة للفنانة الراحلة حياة الفهد، كانت تتحدث فيها عن "قيم الرحمة والخير والمساعدة" و"تقديمها وكأنها وصية حديثة يعلن عنها بعد وفاتها"، وأعاد البيان التأكيد على أن وجود هذه الوصية "عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلًا".

   وأوضح أن الراحلة "لم تترك أي وصية بهذا الخصوص ولا غيره"، وتم حصر وتوزيع ميراثها "وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، والقانون الكويتي"، ودعا الجميع إلى "مراعاة مشاعر بناتها وأحفادها، وعدم تداول أخبار كاذبة تسبب لهم الأذى والإزعاج".

   وحذر البيان من استغلال اسم وصورة الفنانة الراحلة، أو لقاءاتها السابقة، بغرض جمع أموال أو تبرعات، واشترط وجود إذن خطي مسبق من الممثل القانوني لابنتها سوزان بشأن استخدام الاسم والصورة في فعاليات فنية وثقافية أو غيرها، تقام في دولة الكويت أو خارجها.

   والأمر ذاته فيما يتعلق بأي إنتاجات حديثة أو عرض أية مواد مرئية أو سمعية تتناول سيرتها الذاتية أو أي جانب من جوانب حياتها، بعد وفاتها.

   وكذلك عدم ترويج أو نشر أي خبر عن "تركة" حياة الفهد، أو "وصاياها"، أو "حياتها الخاصة" .