صباح وفيروز...

وجهان لعملة لبنان الذهبية
صباح وفيروز...
وجهان مختلفان لعملة لبنانية واحدة.
صباح، الشقراء المتمردة والجريئة، صاحبة الصوت الجبلي القوي، كانت تشبه نهار لبنان: فرح، ضوء، انطلاق وحياة. حضورها صاخب، وأخبارها كانت تملأ الجرائد.
أما فيروز، السمراء الهادئة المتحفظة، صاحبة الصوت الناعم والخجول، فكانت تشبه ليل لبنان: حميم، غامض، بعيد عن الضجيج والناس.
واحدة كانت فرح لبنان الصاخب، والثانية حنينه الهادئ.
وبين جرأة صباح ورهافة فيروز، وُلد تضادٌ متناغم حمل الفن اللبناني إلى العالم.
صباح كانت لبنان حين يضحك... وفيروز كانت لبنان حين يحلم.