سلسلة مواقف وذكريات تتصل بالحرب السورية،

سلسلة مواقف وذكريات تتصل بالحرب السورية،

كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سلسلة مواقف وذكريات تتصل بالحرب السورية، وعلاقته بالأمين العام السابق للحزب حسن نصـ ر  الله، وقضية اللواء وسام الحسن، إلى جانب حديث شخصي عن والدته مي أرسلان، خلال الجزء 18 من برنامج "شاهد على العصر".


وقال جنبلاط إن لقاءاته مع نصـ ر  الله لم تكن سرية، موضحًا: "لم ألتقِ حسن نصـ ر  الله سرًا، وكانت لقاءاتنا دائمًا علنية"، مشيرًا إلى أنه لم يناقش معه تدخل الحزب في سوريا، لكنه كان يعلن رفضه لهذا التدخل علنًا.


ووصف دخول الحزب إلى الحرب السورية بأنه "خطأ تاريخي وأخلاقي كبير"، معتبرًا أنه كان يقـ اتل شعبًا يريد الحرية بعد عقود من حكم نظـ ام الأسد، وأن الحديث عن مواجهة الجماعات المتشددة شكّل "ذريعة"، فيما تركت الحـ رب مشاعر سلبية كبيرة تجاه الحزب لدى شريحة من السوريين.


وأشار إلى أن الحزب دخل الحرب إلى جانب "الأسد" بعد استنزاف الجيش السوري وتكبده خسائر كبيرة، وكان في بعض المراحل أكثر تدريبًا، قبل دخول قوات إيرانية ومجموعات أخرى وصولًا إلى التدخل الروسي.


وقال إن الحزب تكبد بدوره خسائر كبيرة، لكنه شارك، وفق روايته، في العمليات التي بدأها نظام الأسد ضد معارضيه وفي إحداث "فراغات بشرية" بمناطق حدودية بينها القصير.


وتطرق إلى الدور الإيراني والروسي، قائلًا إن قاسـ م سليـ  ماني توجه إلى موسكو لطلب التدخل الروسي، معتبرًا أنه "يبدو أن إيران هي التي استعانت بروسيا لدعم النظام ".


ورغم موقفه من تلك المرحلة، شدد جنبلاط على ضرورة تجاوز تداعيات الماضي، معتبرًا أنه رغم فظاعة ما جرى من مقـ ابر جماعية ومفقودين وسجون، "لا بد من الوصول إلى المصالحة والخروج من رواسب الماضي"، والتفكير في المستقبل والعيش على أرض واحدة.


وفي ملف رحيل اللواء وسام الحسن، رأى جنبلاط أنه "وقع في الفخ بعد عودته إلى لبنان"، مضيفًا أن رجل الأمن قد يعتقد أحيانًا أنه يتمتع بحصانة أكبر بسبب الإجراءات المحيطة به.


وفي جانب شخصي، قال إن والدته مي أرسلان "احتضنت المختارة وحمتها وحمتني"، وكانت تنبّهه إلى الأخطار، مؤكدًا قوة شخصيتها وأنها كانت سندًا له ولمن حوله.