مهرجان طرابلس للأفلام " يعود في دورته الثالثة عشرة في أيلول المقبل



اعلنت ادارة "مهرجان طرابلس للأفلام" في بيان أن "المهرجان يعود في دورته الثالثة عشرة، التي تُقام من 17 ايلول المقبل إلى 23 منه، حاملاً معه رؤية جديدة تحتفي بمدينة طرابلس، بذاكرتها، وبالتحولات التي صنعت هويتها الثقافية والاقتصادية والعمرانية".
تتخذ هذه الدورة، بحسب البيان، من "التراث الحديث – Modern Heritage محوراً لهوية المهرجان البصرية، في محاولة لإعادة النظر في مفهوم التراث بعيداً من كونه مجرد ذاكرة للماضي، وقراءته بوصفه جزءاً حياً من حاضر المدينة ومستقبلها".
واوضح البيان ان "الهوية البصرية للدورة الثالثة عشرة تستند إلى ثلاثة معالم بارزة من تاريخ طرابلس الحديث: محطة قطار طرابلس، قصر نوفل، ومعرض طرابلس الدولي: ثلاثة أماكن تنتمي إلى أزمنة وتجارب مختلفة، لكنها تلتقي في كونها شاهدة على مدينة كانت ولا تزال مساحة للتجارة، والحركة، والانفتاح، والتبادل الثقافي، وعلى أبناءِ مدينةٍ ساهموا في بناء اقتصادها وحياتها العامة وصياغة ملامحها الحديثة. من خلال هذه العناصر، لا تسعى الهوية البصرية إلى استعادة الماضي فحسب، بل إلى طرح سؤال حول ما الذي يشكّل تراث المدينة اليوم، وما الذي يبقى من أحلامها الحداثية، وكيف يمكن للسينما أن تعيد اكتشاف هذه الذاكرة وتضعها في حوار مع الحاضر؟ يأتي اختيار محطة قطار طرابلس بشكل خاص ليذكّر بدور المدينة ودور أبنائها في صناعة مرحلة من تاريخ لبنان الحديث، حين كانت طرابلس نقطة أساسية على شبكة النقل والتجارة والتواصل التي ربطت المدينة بمحيطها وبالعالم. اما معرض طرابلس الدولي، بما يحمله من قيمة معمارية ورؤية طموحة للمستقبل، فيجسد جانباً من الحداثة التي شهدتها طرابلس. فيما يحضر قصر نوفل كجزء من الذاكرة العمرانية والثقافية للمدينة، شاهداً على طبقات متراكمة من تاريخها وتحولاتها".
البيان:" بهذه المقاربة، يصبح التراث الحديث أكثر من مجرد عنوان بصري للدورة الثالثة عشر لمهرجان طرابلس للأفلام؛ فهو دعوة إلى النظر إلى طرابلس كمدينة تمتلك تراثاً متنوعاً، لا يقتصر على ماضيها التاريخي، بل يشمل أيضاً إنجازاتها الحديثة، ومساحاتها المعمارية، وذاكرتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية".
بالتوازي مع هذه الهوية البصرية، يواصل مهرجان طرابلس للأفلام في دورته الثالثة عشرة مهمته في تقديم منصة للسينما اللبنانية والعربية والدولية، وفتح مساحة للحوار بين صنّاع الأفلام والجمهور، وبين طرابلس ومشهد السينما العالمي. تقام فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان طرابلس للأفلام في طرابلس بمشاركة سينمائيين وصناع أفلام وضيوف من لبنان والمنطقة والعالم. ويواصل مهرجان طرابلس للأفلام، إلى جانب البرنامج السينمائي، دعمه للمواهب السينمائية العربية الشابة من خلال منصة تمويل الفيلم العربي القصيرArab Shorts Pitching Platform (ASPP)، التي تتيح لصنّاع الأفلام فرصة تقديم مشاريعهم أمام مجموعة من الخبراء والمنتجين والمهنيين في القطاع السينمائي".
واشار البيان الى انه في إطار الدورة الثالثة عشرة، تم اختيار خمسة مشاريع سينمائية للمشاركة في منصة الـASPP، في مجموعة تعكس تنوع الأصوات والرؤى السينمائية العربية وتدعم المشاريع القصيرة في مراحل تطويرها وإنتاجها.
المشاريع الخمسة المختارة:
•Donkey (Jordan) – Directed by Karim Ariqat
• City Lights (Egypt) – Directed by Nourhan Yasser
• Seven and a Half (Egypt) – Directed by Essam Hayder
• Seven of Borombo (Lebanon) – Directed by Rani Nasr
• Not All Wanderers Are Lost (Lebanon) – Directed by Anis Nassereddine
ومن خلال الـASPP، أكد مهرجان طرابلس للأفلام التزامه "دعم الجيل الجديد من صنّاع الأفلام العرب، وخلق مساحة للتواصل والتعاون وتطوير المشاريع، بما يعزز دور طرابلس كمنصة سينمائية تجمع بين العرض، الحوار، ودعم المواهب وتطوير المشاريع السينمائية الشابة".
وأعلن المهرجان لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثالثة عشرة (Official Selection)، التي ضمت 45 فيلمًا ضمن المسابقة الرسمية مقسّمة على فئتين "الفيلم القصير" و"الفيلم الطويل" من الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك بإنتاجات عربية ودولية وعالمية متنوعة، إلى جانب فيلمين من خارج المسابقة الرسمية.
كما أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان فيلم "The Settlement" للمخرج محمد رشاد - إنتاج مشترك (مصر، فرنسا، ألمانيا، قطر، المملكة العربية السعودية) - الذي سيعرض يوم الافتتاح في 17 أيلول المقبل عند الساعة 8 مساءً على مسرح "مركز العزم الثقافي" - بيت الفن - الميناء.
_____________. متابعة ==== عايدة. حسيني