البعريني من البقاع: الإنماء المتوازن يجب ألا يبقى شعارا

البعريني من البقاع: الإنماء المتوازن يجب ألا يبقى شعارا


البعريني من البقاع: الإنماء المتوازن يجب ألا يبقى شعارا

البعريني من البقاع: الإنماء المتوازن يجب ألا يبقى شعارا

البعريني من البقاع: الإنماء المتوازن يجب ألا يبقى شعارا

البعريني من البقاع: الإنماء المتوازن يجب ألا يبقى شعارا

وطنية - واصل النّائب وليد البعريني جولته البقاعية، فزار مبنى بلدية شهابية الفاعور الجديد، حيث التقى رئيس البلدية غازي الشريف وأعضاء المجلس البلدي وعددًا من أبناء البلدة، في لقاء تناول شؤون المنطقة واحتياجاتها الإنمائية والخدماتية.


 وأعرب رئيس البلدية وأعضاء المجلس عن تقديرهم لزيارة البعريني، مشيرين إلى أنه أول مسؤول رسمي يزور مبنى البلدية الجديد، ومثمنين "وقوفه إلى جانب البلدة وأهلها واهتمامه بمتابعة قضاياهم ومطالبهم".


بدوره، أكد البعريني أن "التواصل مع الناس والوقوف إلى جانب المناطق المحرومة ومتابعة شؤونها هو واجب ومسؤولية"، مشددًا على أن "الإنماء المتوازن لا ينبغي أن يبقى شعارًا، بل أن يتحول إلى سياسات ومشاريع تلامس حاجات الناس اليومية".


وفي سياق جولته، زار البعريني منزل الشيخ ميذر الفياض، حيث جرى التداول في عدد من القضايا العامة وشؤون المنطقة، قبل أن يتوجه لتقديم واجب العزاء بالشاب إبراهيم عاصي، الذي قضى إثر حادث سير أليم".


وعبّر البعريني عن أصدق مشاعر المواساة والتعزية لعائلة الراحل وذويه، سائلًا الله أن "يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان"، ومؤكدًا أن "الوقوف إلى جانب الناس في أفراحهم وأتراحهم هو جزء أساسي من المسؤولية الوطنية والاجتماعيّة".


وللمناسبة، أقام قائد منطقة البقاع الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد نديم عبد المسيح عشاء في زحلة، بحضور عدد من الشخصيات والفعاليات السياسية والاجتماعية والأمنية.


وتخلّل اللقاء حديث حول الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما التطورات الأمنية في البقاع، وضرورة تعزيز الاستقرار وترسيخ مناخ الأمان في مختلف المناطق.


كما شكّل العشاء مناسبة لتأكيد أهمية التواصل بين القوى الأمنية والفعاليات المحلية، بما يعزز التعاون ويخدم أبناء المنطقة ويحافظ على السلم الأهلي والاستقرار. ويأتي ذلك في سياق الدور الذي تقوم به قيادة منطقة البقاع في متابعة الملفات الأمنية وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة والمؤسسات المعنية.


في إطار جولته البقاعية، واصل النائب وليد البعريني لقاءاته مع عدد من الشخصيات والفعاليات الاجتماعية في المنطقة، بحيث زار رئيس بلدية كامد اللوز السابق أحمد ساطي، وكان بحث في شؤون البلدة وأوضاعها الإنمائية والحياتية.


كما زار البعريني منصور منصور في خربة روحا، والتقى أبو علي لافي، إضافة إلى زيارة محمود الحجي، وقد شكّلت اللقاءات مناسبة للتداول في أوضاع المنطقة واحتياجات أهلها، وتأكيد أهمية تعزيز التواصل بين أبناء المناطق اللبنانية ومتابعة قضاياهم وهمومهم.


وفي بلدة المرج، زار البعريني محمد الجراح، وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من الملفات الراهنة، ولا سيما الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والإنمائية، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.



والتقى البعريني، سعيد ياسين في دارته في بلدة مجدل عنجر، بحضور عدد من الشخصيات والفعاليات الاجتماعية، حيث جرى التداول في الأوضاع العامة وشؤون البقاع واحتياجات أبنائه، إلى جانب عدد من الملفات الوطنية والإنمائية.



ورحّب ياسين بالبعريني في البقاع، مثنيًا على حضوره ودوره وجهوده على مستوى لبنان، مشيرًا إلى أن "البعريني أثبت حضوره في مختلف الملفات الوطنية والإنمائية، إلى جانب متابعته قضايا الناس ومطالبهم".



ولفت الى أن "حاجات البقاع وعكار تتشابه إلى حدّ كبير، ولا سيما لناحية الإنماء والبنى التحتية والخدمات، ما يستدعي تكاتف الجهود والتنسيق بين ممثلي المنطقتين لتحصيل الحقوق ودفع الدولة إلى القيام بواجباتها".



ودعا ياسين البعريني إلى "التنسيق مع نواب البقاع والعمل معهم من أجل متابعة ملف طريق ضهر البيدر، لما لهذا الطريق من أهمية حيوية للبقاع ولبنان عمومًا، وضرورة إيجاد الحلول المناسبة له ووضعه على سلّم الأولويات".



من جهته، أكد البعريني أن "زيارته إلى البقاع تأتي في إطار جولة ودية تهدف إلى التواصل مع أهل المنطقة وفعالياتها"، لافتًا إلى أنه "لمس خلال لقاءاته أن الكثير من مطالب أبناء البقاع تتقاطع مع مطالب أهل عكار، خصوصًا على المستوى الإنمائي والخدماتي".



وشدّد على أن "الحقوق لا تُجزّأ بين منطقة وأخرى، وأن المطلوب هو تكامل الجهود والتعاون بين النواب والفعاليات للوصول إلى نتائج ملموسة"، مؤكدًا أنه "سيواصل العمل من أجل تحصيل حقوق أبناء البقاع وعكار وسائر المناطق، والدفع باتجاه إنماء متوازن وعدالة في توزيع المشاريع والخدمات".