شهد القطب الشمالي قبل أيام فقط واحداً من أكبر أحداث انفصال الجليد في السنوات الأخيرة.

في 4 أغسطس، انفصلت كتلة جليدية هائلة عن اللسان العائم لنهر بتيرمان الجليدي في شمال غرب غرينلاند، واندفعت إلى البحر في مشهد مذهل.
تبلغ مساحة الكتلة الجديدة نحو 76 كيلومتراً مربعاً، أي ما يقارب مساحة مانهاتن، ويُقدّر سمكها بما يصل إلى 150 متراً.
وكان العلماء يراقبون تشققات تتسع في هذا اللسان الجليدي منذ أشهر، قبل أن تنفصل الكتلة أخيراً. ويشير العلماء إلى أن احتمال انفصال قطع كبيرة أخرى ما زال قائماً.
مشهد هائل يذكّرنا بأن حتى أكثر الأماكن ثباتاً على كوكبنا تخضع للحركة والتغير.