هل هذا فخ يجتاح العالم لسرقة بياناتكم الشخصية ؟ شاركونا رأيكم.

ترند صور الثمانينات يجتاح مواقع التواصل.. الذكاء الاصطناعي يعيد العالم إلى الماضي
.
اجتاح ترند صور حقبة الثمانينات مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لجأ مستخدمون إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل صورهم الحالية إلى لقطات تحاكي أجواء تلك الحقبة، في موجة أعادت إلى الواجهة تفاصيل من الماضي وذكريات ارتبطت لدى كثير من العراقيين بمرحلة زمنية مختلفة.
وتداول مستخدمون صوراً بتصاميم تحاكي ثمانينات القرن الماضي، إذ ظهرت الشخصيات بتسريحات شعر وملابس وألوان وديكورات مستوحاة من تلك الفترة، فيما اختار آخرون إضافة تأثيرات قديمة إلى صورهم مع الإبقاء على ملامحهم الأصلية دون تغيير كبير.
ولم تقتصر المشاركة في الترند على الصور الفردية، إذ شهدت مواقع التواصل تداول صور تجمع أفراد العائلة والأصدقاء، بعد إعادة تصميمها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتبدو وكأنها التقطت قبل عقود، الأمر الذي منحها طابعاً من الحنين إلى الماضي.
ويرى متابعون أن “انتشار الترند يعكس رغبة لدى كثير من المستخدمين في استعادة ذكريات مراحل سابقة، خصوصاً أن الصور القديمة ترتبط لديهم بمناسبات عائلية وصداقات وذكريات الطفولة والشباب، إلا أن هذه المرة جاءت الاستعادة باستخدام تقنيات حديثة لم تكن متاحة في تلك الحقبة”.
وتتيح أدوات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين إجراء تعديلات واسعة على الصور، من خلال تغيير الخلفيات والملابس وتسريحات الشعر والإضاءة والألوان، فضلاً عن إضافة تفاصيل تحاكي طبيعة الصور الفوتوغرافية القديمة، لتبدو النتيجة أقرب إلى صور التقطت بالفعل في ثمانينات القرن الماضي.
وبينما وجد البعض في الترند فرصة لاستعادة أجواء الماضي ومشاركة صور طريفة مع الأصدقاء والعائلة، اعتبر آخرون أن “انتشار هذه الصور يمثل مثالاً على الطريقة التي بات بها الذكاء الاصطناعي جزءاً من المحتوى اليومي على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتقل استخدامه من مجالات العمل والإنتاج إلى الترفيه وصناعة المحتوى الشخصي”.
وبين الحنين إلى زمن مضى، والقدرة على إعادة تشكيل الصور بتقنيات حديثة، تحولت صور الثمانينات إلى مساحة رقمية يستعيد من خلالها المستخدمون ذكرياتهم بطابع جديد، لتجمع بين نوستالجيا الماضي وتكنولوجيا الحاضر.