عائلة الفنانة شادية غاضبة بسبب بوستر مهرجان القاهرة السينمائي.. وحسين فهمي يتراجع عن الخطأ

عائلة الفنانة شادية غاضبة بسبب بوستر مهرجان القاهرة السينمائي.. وحسين فهمي يتراجع عن الخطأ

   فجّر البوستر الذي نشرته لجنة مهرجان القاهرة السينمائي عن دورته السابعة والأربعين ، والذي تظهر فيه الفنانة الراحلة شادية، حالة من الجدل النقدي والجماهيري فور الكشف عنه ، وسط تساؤلات حول حدود إستخدام التكنولوجيا الحديثة في تجسيد احدى أيقونات الفن الكلاسيكي ، حيث إعتمد التصميم البصري للبوستر على إستلهام شخصية "فؤادة"، الأيقونة السينمائية الخالدة التي جسدتها الفنانة الكبيرة الراحلة في رائعة "شيء من الخوف" ، مستعيناً بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي .. غير أن النتيجة النهائية لم تلق استحساناً لدى عائلة الفنانة الراحلة ، إذ اعلنت ناهد شاكر، إبنة شقيق شادية، عن استيائها البالغ من طمس الملامح الأصيلة لعمتها .

   من جانبها ، إنتقدت الكاتبة ماجدة خير الله أيضاً تصميم البوستر ، معربة عن إستيائها من ألوانه الداكنة وطابعه البصري، معتبرة أنه لا يليق بمكانة شادية الفنية أو بتاريخ مهرجان القاهرة السينمائي. وكتبت عبر حسابها على موقع "فيسبوك": "إيه كمية السواد اللي في الصورة دي؟ الأفيش خالٍ من أي سمات جمال، الفنانة شادية تستحق أفيشاً أكثر إبداعاً، ومهرجان القاهرة بعد 47 دورة يستحق أفيشاً يليق بمكانته العالمية، ياريت يكون فيه فرصة لإعادة النظر في الأفيش بحيث يكون أكثر بهجة ويعبر عن روعة فن السينما، وكفانا قبحاً وسواداً".

    ولم تتوقف الانتقادات عند اسرة الفنانة الراحلة وعند الناقدة ماجدة خير الله، إذ أثار البوستر حالة من الجدل والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعون عن اعتراضهم على التصميم وطريقة تقديم صورة الفنانة الراحلة.

   وأمام هذه الإنتقادات ، أعلن محمد طارق، المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي، ان ادارة المهرجان وافقت على تعديل ملامح الفنانة شادية في الملصق الرسمي، قائلاً :"بعد مراجعة الملصق الرسمي بمقاساته الكبيرة، قررنا تعديل ملامح وجه الفنانة شادية ليليق بقيمتها وبصورتها في وجدان جمهورها".

   وذكرت مصادر مقربة من ادارة المهرجان ، ان الفنان حسين فهمي ، أقرّ بعدما شاهد البوستر ، أن ملامح الفنانة شادية قد تغيرت فعلاً، مشدداً على الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وان النقد حق أصيل لا ينبغي أن يزعج صاحبه ما دام مطروحاً في إطاره المهني.