منى زكي تخوض تجربة درامية مختلفة في "طالع نازل" وتتصدّر المشاهدات على إيقاع الخيانة والإنتقام

منى زكي تخوض تجربة درامية مختلفة في "طالع نازل" وتتصدّر المشاهدات على إيقاع الخيانة والإنتقام

   إستطاعت الفنانة المصرية منى زكي أن تجمع حولها جمهوراً واسعاً من مشاهدي الدراما بما يشبه موسم السباق الرمضاني ، حيث تعرض منصّة MBC - شاهد حالياً مسلسلاً من بطولتها الى جانب الممثل محمد شاهين بعنوان "طالع نازل" ، بعد غيابها قرابة ثلاثة أعوام عن الدراما التلفزيونية .

   المسلسل من تأليف سماء عبد الخالق وإنجي القاسم، ومن إخراج هاني خليفة ، وتدور أحداثه حول "نورا"، وهي سيدة أعمال تعيش حياة مستقرة مع زوجها الملحن "علي داوود" (الممثل محمد شاهين)، الذي تدير أعماله، وكانا قد اتفقا مسبقًا على عدم الإنجاب، لكنها تكتشف أنه تزوج بأخرى هي "مي" (الممثلة مريم الخشت)، التي تحمل طفله، فتنقلب حياتها رأسًا على عقب، وتقرر الانتقام حتى لو كلّفها ذلك خسارة الجميع.

   وبينما تحاول "نورا" استيعاب صدمة خيانة "علي" لها، تكتشف أن الإنجاب بات أمرًا شبه مستحيل بالنسبة لها، ومع إصراره على تأكيد حبه لها، والمواجهة القاسية فيما بينهما، تجد نفسها أمام خيار صعب بين الحب والكرامة.

   وبهذا المسلسل تخوض منى زكي تجربة درامية مختلفة وتعود لمنطقتها الدرامية المفضلة ، بعدما إبتعدت عن الصورة التقليدية للمرأة التي تواجه الأزمات الزوجية، لتقدم شخصية تتأرجح بين الإنكسار والرغبة في الإنتقام ، ما يضعها امام تحدٍ تمثيلي جديد، من خلال شخصية "نورا الشريف " التي تحمل ملامح نفسية متناقضة ، تجمع بين الألم والغيرة والغضب، والتي تقودها رغبتها في الانتقام الى تصرفات غير متوقعة.

    وتقول منى زكي إن أكثر ما جذبها لشخصية "نورا" اختلافها عما قدمته من قبل الدراما السينمائية والتلفزيونية، واصفة البطلة بالسيدة القوية التي لديها القدرة على السيطرة على حياتها والتحكم بمن حولها، إلى أن يأتي حادث مفصلي يهز السيطرة على مشاعرها، لافتة "عبر بيان لمنصة شاهد" إلى أن "نورا ليست مجرد امرأة ارتبط زوجها بأخرى، بل شخصية لديها تناقضات عديدة، وهو ما جعل الدور جذاباً ومختلفاً وأخرجها من دائرة الأمان في أدائه"، حسبما تؤكد.