المعكرونة من طبق يومي إلى ابتكار علمي قد يغيّر مستقبل الغذاء

المعكرونة من طبق يومي إلى ابتكار علمي قد يغيّر مستقبل الغذاء

لطالما ارتبطت المعكرونة بالمطبخ الإيطالي والأطباق السريعة التي تحظى بشعبية حول العالم، لكن هذا الطعام البسيط أصبح اليوم محور أبحاث علمية تسعى إلى تطويره وجعله أكثر فائدة غذائية، في خطوة قد تغيّر الطريقة التي ننتج بها الأطعمة المصنوعة من القمح.


وفي تطوّر لافت خلال عام 2026، نجح باحثون في مركز جون إينيس البريطاني في إنتاج قمح يحتوي على حبيبات نشا أكبر بكثير من المعتاد، ما قد يفتح الباب أمام تطوير معكرونة تُهضم ببطء أكبر.

 كيف يمكن أن تصبح المعكرونة مختلفة؟


تعتمد الفكرة على أن حجم حبيبات النشا يؤثّر في طريقة تفاعل الإنزيمات الهاضمة معها. وتمكّن الباحثون من إنتاج حبيبات نشا بلغ حجمها نحو 50 ميكرومترًا، أي أكثر من ضعف الحجم المعتاد لبعض الحبيبات الكبيرة الموجودة في القمح التقليدي.


وقد تساعد هذه النتائج مستقبلًا على تطوير معكرونة أبطأ هضمًا، بما قد يؤثّر في سرعة ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام. لكن هذه الفوائد المحتملة لا تزال بحاجة إلى اختبارات إضافية، بما فيها تجارب على البشر، قبل تأكيدها.

 هل يتغيّر مستقبل المعكرونة؟


لا يتوقّف الابتكار عند تحسين القيمة الغذائية، بل يشمل أيضًا البحث عن مكوّنات جديدة، مثل دقيق الخروب والبقوليات، لتطوير أنواع مختلفة من المعكرونة، بما فيها الخيارات الخالية من الغلوتين.