علاء مبارك يهاجم «المحسوبين على الإعلام»: «يستغلون

بعدأثار علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الجدل بمنشور حول «الإعلاميين» الذين يحولون الشاشات والبرامج إلى منصات للخصومات الذاتية والمصالح الخاصة، دون أن يحدد المقصود بكلماته.
وأوضح مبارك خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «من المؤسف أنه في كثير من الأوقات نجد من يَحسبون أنهم إعلاميون يحولون الشاشات والبرامج إلى منصات للخصومات الذاتية والمصالح الخاصة وهو أمر يمثل بلا شك إحدى أبرز علامات الانحدار الإعلامي وقمة الاستهتار بالمشاهد».
وأضاف نجل الرئيس الأسبق: «القنوات والبرامج التلفزيونية لم تكن يومًا ساحة للردود أو لإقحام الخصومات الشخصية في صراعات لا قيمة لها للمشاهد، لذا فإن احترام عقلية المشاهد ووقته هو التزام مهني وأخلاقي يأتي في مقدمة الأولويات، ومن يرغب في الرد أو تصفية حساباته فمساحات التواصل الاجتماعي الشخصية تتسع له بعيدًا عن منصات الإعلام العام والفضائيات».
وتابع علاء مبارك: «وهنا يأتي الدور الحاسم للقائمين على هذه المحطات وإداراتها في وضع حد لهذه التجاوزات وضبط المنابر الإعلامية؛ فالإعلام رسالة ومسؤولية ومن يعجز عن الفصل بين خصوماته الشخصية وبين شاشة التلفزيون يتحول من صاحب رسالة إلى صاحب مصلحة ويفقد مصداقيته كإعلامي، فالمشاهد اليوم اصبح أكثر وعيًا وفرزًا للمحتوى ويجب أن يفهم هؤلاء أن الإعلام منبرٌ للمصلحة العامة وقضايا المجتمع وليس منبرًا لتصفية الأحقاد والمصالح الذاتية».
أخبار متعلقة
من المؤسف أنه في كثير من الأوقات نجد من يَحسبون أنهم إعلاميون يحولون الشاشات والبرامج إلى منصات للخصومات الذاتية والمصالح الخاصة وهو أمر يمثل بلا شك إحدى أبرز علامات الانحدار الإعلامي وقمة الاستهتار بالمشاهد. فالقنوات والبرامج التلفزيونية لم تكن يوماً ساحة للردود أو لإقحام الخصومات الشخصية في صراعات لا قيمة لها للمشاهد. لذا فإن احترام عقلية المشاهد ووقته هو التزام مهني وأخلاقي يأتي في مقدمة الأولويات، ومن يرغب في الرد أو تصفية حساباته فمساحات التواصل الاجتماعي الشخصية تتسع له بعيداً عن منصات الإعلام العام والفضائيات. وهنا يأتي الدور الحاسم للقائمين على هذه المحطات وإداراتها في وضع حد لهذه التجاوزات وضبط المنابر الإعلامية ؛ فالإعلام رسالة ومسؤولية ومن يعجز عن الفصل بين خصوماته الشخصية وبين شاشة التلفزيون يتحول من صاحب رسالة إلى صاحب مصلحة ويفقد مصداقيته كإعلامي. فالمشاهد اليوم اصبح أكثر وعياً وفرزاً للمحتوى ويجب أن يفهم هؤلاء أن الإعلام منبرٌ للمصلحة العامة وقضايا المجتمع وليس منبراً لتصفية الأحقاد والمصالح الذاتية.
يُذكر أن نجل الرئيس الأسبق، دخل في سجال مع الإعلامي نشأت الديهي، بعدما نشر الأخير صورة شهادة تقدير قال إنها صادرة عن الرئاسة الروسية، قبل أن يطالبه مبارك بتصحيح المعلومة، مؤكدًا أن الشهادة صادرة عن جهة روسية مستقلة لا علاقة لها بالرئاسة، وهو ما أعقبه حذف الديهي المنشور.
وتعود بداية القصة، حينما نشر الديهي عبر حسابه على منصة «إكس» صورة شهادة تقدير باللغة الإنجليزية، وكتب: «شهادة تقدير أعتز بها من الرئاسة الروسية»، وهو ما رد عليه نجل الرئيس الأسبق بالتأكيد على أن الشهادة، إذا صحت، صادرة عن الجهة المنظمة للمنتدى الإعلامي الروسي الإفريقي، وهي جهة مستقلة لا ترتبط بالرئاسة الروسية، وطالبه بتصحيح ما نشره.
تعليق علاء مبارك على استحضار الرئيس الروسي لسيرة والده
وفي وقت سابق، علق نجل الرئيس الأسبق، على استحضار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيرة والده، موضحًا أن هذا يعكس احترامه للرؤساء الذين جمعتهم به علاقات عمل طويلة، ويجسد أهمية العلاقات الثنائية التي تستمر آثارها حتى بعد رحيل أصحابها.
وكتب مبارك في منشور: «الغائب الحاضر: موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في استحضار سيرة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، إنما يعكس موقف بوتين احترامًا للرؤساء الذين جمعته بهم علاقات عمل طويلة ويجسد بعمق كيف يمكن للقادة التاريخيين أن يظلوا مؤثرين في مسار العلاقات الثنائية حتى بعد الرحيل؛ فرغم غياب مبارك عن المشهد السياسي منذ سنوات ورحيله إلا أن ذكره بالخير في محفل دولي رسمي يُظهر تقديرًا روسيًا للرئيس مبارك رحمه الله ولتاريخ العلاقات الثنائية».
الغائب الحاضر: موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في استحضار سيرة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك إنما يعكس موقف بوتين احتراماً للرؤساء الذين جمعته بهم علاقات عمل طويلة ويجسد بعمق كيف يمكن للقادة التاريخيين أن يظلوا مؤثرين في مسار العلاقات الثنائية حتى بعد الرحيل ؛فرغم غياب مبارك عن المشهد السياسي منذ سنوات ورحيله إلا أن ذكره بالخير في محفل دولي رسمي يُظهر تقديراً روسياً للرئيس مبارك رحمه الله ولتاريخ العلاقات الثنائية.—