تصعيد بحري جديد: الجيش الأميركي يتحرك ضد ناقلة نفط روسية في الأطلسي

أفادت وكالة “فرانس برس”، نقلًا عن وسائل إعلام أميركية، أن الجيش الأميركي ينفّذ عملية في شمال المحيط الأطلسي للسيطرة على ناقلة نفط روسية، بعد أن أرسلت موسكو قطعًا بحرية لمرافقتها.
وبحسب ما أوردته قناتا “فوكس نيوز” و”سي إن إن”، فإن العملية جاءت بعد ساعات من تقارير صحافية تحدثت عن إرسال روسيا وحدات بحرية لمرافقة الناقلة التي تلاحقها الولايات المتحدة ضمن إجراءاتها الرامية إلى تشديد الحصار على ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الخطوة تندرج في إطار تصعيد بحري محدود، مرتبط بملفات العقوبات والطاقة والنفوذ البحري، في ظل توتر متزايد بين واشنطن وموسكو على خلفية عدة ملفات دولية.
تعكس هذه التطورات انتقال المواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا من مستوى العقوبات الاقتصادية إلى مستوى الاحتكاك البحري المباشر، ولو بشكل محدود ومحسوب. فمرافقة موسكو للناقلة تمثل رسالة سياسية أكثر منها خطوة عسكرية، تهدف إلى إظهار الاستعداد لحماية المصالح الاقتصادية في وجه الضغوط الأميركية.
في المقابل، تشير العملية الأميركية إلى رغبة في تثبيت فاعلية نظام العقوبات، وعدم السماح بتشكّل سوابق يمكن أن تضعفه، خصوصًا في ملف حساس كملف النفط المرتبط بفنزويلا وروسيا معًا. وبالتالي، لا يمكن فصل هذه الخطوة عن الصراع الأوسع على النفوذ، الطاقة، وحرية الملاحة في الممرات الدولية، حيث تتحول الناقلات إلى أدوات سياسية بقدر ما هي أدوات اقتصادية.