شيرين عبد الوهاب تخرج عن صمتها وتوضح حقيقة الإكتئاب والمرض.. وتتوعد "مروجي الشائعات

شيرين عبد الوهاب تخرج عن صمتها وتوضح حقيقة الإكتئاب والمرض.. وتتوعد "مروجي الشائعات

   بعد شائعات وأقاويل عدة تناولت وضعها الصحي والنفسي .. وبعد نداءات الإستغاثة التي إنطلقت ودعت الدولة للتدخل وانقاذها من وضعها الخطر.. خرجت الفنانة شيرين عبد الوهاب أخيراً عن صمتها ومن مقر إختفائها لتوضح وتعترف.

   ونشرت حسابات أخبار شيرين عبد الوهاب ، الموثقة على شبكات التواصل الاجتماعي بياناً موجّهاً إلى جمهورها، جاء فيه: "كل ما أشيع حول نقل شيرين إلى المستشفى أو نقلها إلى منزل فنانة شهيرة غير صحيح".

   وأكد البيان أنها "متواجدة في منزلها، حيث تستقبل أغلب أصدقائها، وحالتها الصحيّة مستقرّة"، قائلاً : "نعم، هي ليست في أفضل حالاتها، ولكنها سيّدة واعية، وتعلم كيف تدير وتدبّر أمورها". 

   وكشف البيان تفاصيل أزمة شيرين النفسية: "هي تحاول جاهدة أن تخرج من مرحلة الاكتئاب، التي تعيشها منذ فترة، لأسباب خاصة، وفضّلت الصمت، وعزلت نفسها في منزلها لفترة طويلة؛ وهي حالياً بمساعدة الدكتور الخاص بها، والذي أكّد أن حالتها مستقرة نوعاً ما، وليست بحاجة إلى نقلها إلى المستشفى، وأنها بحاجة للسلام النفسي فقط، وبحاجة إلى الدعاء والدعم النفسي من كل المقرّبين منها".

   وتوعد البيان باتخاذ عدة إجراءات قانونية عبر محاميها ياسر قنطوش ضد مروجي الشائعات عنها وعن حالتها الصحية (....).

   وأثار البيان جدلاً واسعاً بسبب تناقض ما تضمنه من تصريحات حول حالة شيرين الصحية، حيث أكد عدم إحتياجها لنقلها الى المستشفى، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنها تعاني من التعب النفسي.

   من جانبها ، حسمت هَنَا، إبنة شيرين الجدل المثار مؤخرًا حول الحالة الصحية لوالدتها، في رد فعل سريع وحاسم أثار حالة من الجدل والترقب عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت هَنَا أن والدتها بصحة جيدة جدًا(....)، نافيةً بذلك كل الشائعات التي قد تكون نالت من استقرار حالة والدتها في الآونة الأخيرة.