والدوحة ومسقط ترامب بإعطاء إيران فرصة؟

كشف مسؤول سعودي رفيع عن تحرّك دبلوماسي هادئ لكن بالغ التأثير قادته كلّ من المملكة العربية #السعودية ودولة #قطر وسلطنة #عُمان، أسفر عن إقناع الرئيس الأميركي #دونالد ترامب بمنح #إيران فرصة جديدة بدل الانزلاق نحو مزيد من التصعيد
وبحسب المسؤول، فإن هذا المسار لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة مقاربة خليجية واعية، انطلقت من قناعة راسخة بأن الاستقرار الإقليمي لا يُبنى بالضغوط القصوى وحدها، بل بالحوار المدروس وفتح نوافذ الحلول السياسية. وقد لعبت العواصم الثلاث دور “قنوات توازن” بين #واشنطن #وطهران، مستفيدة من علاقاتها الدولية وخبرتها في إدارة الأزمات.
وأشار إلى أن الجهود #السعودية – #القطرية – #العُمانية ركّزت على إبراز كلفة المواجهة المفتوحة على أمن المنطقة ومصالح المجتمع الدولي، مقابل الفرص التي يتيحها منح الدبلوماسية مساحة للتحرك. هذا الطرح، وفق المصدر، لاقى صدى لدى ترامب الذي وافق على اختبار خيار الفرصة بدل خيار الصدام.
ويعكس هذا #التطور، وفق مراقبين، تنامي الدور #الخليجي كفاعل #إقليمي قادر على التأثير في القرارات الدولية الكبرى، وتكريس منطق التهدئة كخيار استراتيجي في منطقة أنهكتها النزاعات.
كما يسلّط الضوء على تكامل الأدوار بين #الرياض #والدوحة ومسقط في لحظة #سياسية دقيقة، حيث يصبح الحوار إنجازًا بحد ذاته.