محطات المحروقات الى الإقفال؟ وتلويح بالإضرابات وعودة الطوابير

محطات المحروقات الى الإقفال؟ وتلويح بالإضرابات وعودة الطوابير

في ظل الأزمات المستمرة في لبنان، تلوح في الأفق أزمة جديدة قديمة تتعلق بالمحروقات، فمن منا ينسى مشاهد طوابير الذل أمام محطات المحروقات، منذ بدء الأزمة الاقتصادية في لبنان في العام ٢٠١٩ ، بسبب التخوف من عدم توافر المحروقات.

يومذاك كان سبب هذه الأزمة عدم فتح مصرف لبنان الاعتمادات للشركات، لاستيراد البنزين في ظل شح الدولارات، مما قلّص من نسبة الاستيراد، وبالتالي من نسبة التوزيع على المحطات. من دون أن ننسى أن التهريب الى سورية يؤدي دورا أساسيا في اختفاء المادة من السوق اللبنانية. فالدعم الذي كان موضوعا على البنزين والمازوت من جيوب المواطنين، جعل هاتين المادتين عرضةً للتهريب.

أما اليوم فسبب الأزمة يختلف كليا عن السابق، فأصحاب محطات المحروقات يلوحون بالإضراب وإقفال المحطات، احتجاجا على عدم تلبية وزارة الطاقة لمطالبهم، سيما فيما يتعلق برفع الجعالة.