ثورة ضمير أو سقوط نهائي… بكركي تطلق الإنذار

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ لبنان «بحاجة إلى ثورة ضمير»، يكون فيها الإنسان غاية لا وسيلة، ويصبح الجائع أولوية لا تفصيلاً منسيًا.
وفي عظة الأحد، شدّد الراعي على أنّ «الأوطان لا تُبنى بالقوة بل بالمحبة، ولا تستقيم بالفساد بل بالأمانة»، داعيًا إلى ولادة جيل جديد «من الأبرار والصديقين، يبني لبنان بالمحبة لا بالمصالح».
ووسّع الراعي مفهوم الحاجة، معتبرًا أنّ الجائع ليس فقط من يفتقد الطعام، بل أيضًا من يحتاج إلى علم وروحانية، والعطشان ليس فقط من يطلب الماء، بل العدالة والكرامة والمعرفة. أما العريان، فهو من يفتقد الستر المادي كما المعنوي، والمريض لا يعاني جسديًا فحسب، بل أخلاقيًا ونفسيًا أيضًا.
وأشار إلى أنّ الغريب قد يكون في وطنه وبين أهله، كما أنّ السجين لا يكون دائمًا خلف القضبان، بل قد يكون أسير أهواء أو أيديولوجيات أو مواقف مدمّرة، مؤكدًا أنّ هذه الحالات تطال الأفراد والجماعات معًا، وتتطلّب مسار تحرير حقيقي.