تحرّك غير عادي في المتوسط… ما الذي تخفيه بريطانيا

تحرّك غير عادي في المتوسط… ما الذي تخفيه بريطانيا

 أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الاثنين، وصول حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تأتي على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة، ضمن مهمة تهدف إلى الاندماج مع الحلفاء وتعزيز الدفاع عن قبرص.

وكانت بريطانيا قد أرسلت خلال الأسابيع الماضية المدمرة "إتش إم إس دراغون"، إلى جانب مروحيات "وايلدكات" المضادة للطائرات المسيّرة، في إطار تعزيز انتشارها العسكري شرق المتوسط. وتُعدّ المدمرة "دراغون" من طراز "Type 45" المتخصص في الدفاع الجوي، ومزوّدة بنظام "سي فايبر" القادر على إطلاق وتوجيه عدد كبير من الصواريخ خلال وقت قياسي.

وتُعتبر حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" (R09) ثاني وأحدث حاملات الطائرات من فئة "الملكة إليزابيث" التابعة للبحرية الملكية البريطانية، وتشكل إلى جانب "إتش إم إس كوين إليزابيث" أكبر القطع البحرية الحربية التي بنتها المملكة المتحدة.

وتعمل الحاملة كقاعدة جوية عائمة، إذ يبلغ طولها 284 متراً، ويصل عرض سطح الطيران إلى 73 متراً، أي ما يعادل مساحة ثلاثة ملاعب كرة قدم تقريباً. ويقدّر وزنها بنحو 65 ألف طن، ويصل إلى 80 ألف طن عند الحمولة الكاملة.

وتتجاوز سرعتها 25 عقدة بحرية، مع مدى تشغيلي يصل إلى 10 آلاف ميل بحري، وهي قادرة على حمل ما يصل إلى 40 طائرة في الظروف العادية، مع إمكانية رفع العدد إلى أكثر من 70 طائرة في حالات الطوارئ.

وتشمل منظومتها الجوية مقاتلات الشبح "F-35B" ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي، إلى جانب مروحيات "ميرلين" للإنذار المبكر ومكافحة الغواصات، و"وايلد كات" و"أباتشي" و"شينوك".

ويضم طاقم الحاملة نحو 700 عنصر، ويرتفع إلى 1600 مع المجموعة الجوية الكاملة وقوات المارينز، كما تتميز بتصميم الجزيرة المزدوجة ونظام دفع كهربائي متطور.