لا تهديد مباشر”… لكن ما الذي دفع الجامعة الأميركية للتحرك؟

لا تهديد مباشر”… لكن ما الذي دفع الجامعة الأميركية للتحرك؟

 أصدر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري بيانًا توجّه فيه إلى أفراد مجتمع الجامعة، في ظل ما تم تداوله عن تهديدات طالت جامعات أميركية في المنطقة.

وأكد خوري أنه حتى اللحظة لا تتوافر أي أدلة على وجود تهديدات مباشرة تستهدف الجامعة أو حرمها أو مراكزها الطبية، مشيرًا إلى أن الإدارة تابعت التقارير المتداولة بدقة وسط انتشار واسع للشائعات.

وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلن اعتماد التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الإثنين والثلاثاء، باستثناء الموظفين الأساسيين، مع تعليق الحضور إلى الصفوف وإلغاء الامتحانات الحضورية خلال هذين اليومين.

وشدد على أن سلامة أفراد المجتمع الجامعي تبقى الأولوية القصوى، داعيًا الجميع إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة للحصول على المعلومات الدقيقة.

وفي سياق متصل، أعاد خوري التأكيد على ثوابت الجامعة، مشيرًا إلى أنها شكّلت على مدى أكثر من 160 عامًا منبرًا للتحرر السلمي والتقدم، مع الحفاظ على طابعها الشامل والمستقل، واستقبالها لأفراد من مختلف الخلفيات دون تمييز.

كما أكد التزام الجامعة برفض العنف بكافة أشكاله، والدعوة إلى تحييد المؤسسات التعليمية والصحية عن النزاعات، مشددًا على استمرار الجامعة في أداء رسالتها التعليمية والطبية وخدمة المجتمع، رغم كل التحديات.

وختم بالتأكيد أن الجامعة الأميركية في بيروت لن تحيد عن رسالتها تحت أي تهديد أو ضغط، لا اليوم ولا في أي وقت.