تحذيرات فرنسية… لبنان يدخل مرحلة أكثر خطورة

تحذيرات فرنسية… لبنان يدخل مرحلة أكثر خطورة

 بين التصعيد الميداني وانسداد أفق التفاوض، تتزايد التحذيرات الدولية من مرحلة أكثر خطورة في لبنان، في وقت تبدو فيه الحلول السياسية بعيدة المنال.

وفي هذا السياق، نقلت مصادر دبلوماسية فرنسية إلى بيروت تحذيرات "بالغة الجدية" من تفاقم الوضع الميداني واتجاهه نحو مزيد من التصعيد، مشيرة إلى أن باب التفاوض لا يزال مقفلاً في ظل غياب ضغط دولي فعّال، وعدم تجاوب إسرائيلي مع المبادرات المطروحة.

ميدانياً، تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، من الجنوب إلى البقاع والضاحية، وسط تصريحات إسرائيلية تؤكد السعي لإنشاء "مناطق أمنية" جنوب لبنان، وإبقاء السيطرة العسكرية حتى ضمان أمن الحدود الشمالية.

في المقابل، شدّد مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، على أن اللبنانيين "لم يختاروا هذه الحرب بل فُرضت عليهم"، معتبراً أن «الحزب» قرّر منفرداً خوضها، في وقت كانت الحكومة تبدي انفتاحاً على حلول سياسية.

ودعا عرفة إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية، محمّلاً مجلس الأمن مسؤولية التحرك، فيما تزامن ذلك مع مواقف أوروبية دعت إلى تجنّب توسيع العمليات العسكرية واحترام سيادة لبنان.

في موازاة ذلك، يقتصر الحراك الدولي حالياً على مبادرات محدودة، أبرزها التحرك الفرنسي، وسط مخاوف متزايدة من توسّع العمليات ميدانياً وغياب أي أفق قريب للتسوية.