انطلاق الجلسة التفاوضية الوجاهية الأولى للتمرين التفاوضي الاستراتيجي*

انطلقت أعمال الجلسة الوجاهية الأولى ضمن إطار التمرين التفاوضي الاستراتيجي، بمشاركة فرق تمثل كل من باكستان، الولايات المتحدة الأميركية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب ممثلين عن الدول ذات المصلحة، وبإشراف فريق التدريب والتقييم، في محطة انتقالية أساسية من مرحلة التحضير النظري إلى مرحلة التفاوض الفعلي ضمن بيئة تحاكي الواقع التفاوضي المعقد.
هدفت الجلسة إلى اختبار الجهوزية التفاوضية الفعلية للفرق المشاركة، وقياس قدرتها على الانتقال من التحضير النظري إلى الأداء العملي المباشر، بما يشمل إدارة الحوار والتفاوض تحت الضغط، واتخاذ القرار، والتنسيق الداخلي، والتعامل مع المتغيرات والمفاجآت ضمن بيئة تفاوضية ديناميكية يسودها الغموض وعدم القدرة على التنبؤ الكامل بتطورات الموقف، إضافة إلى اختبار المرونة في إدارة التباينات وبناء مقاربات تفاوضية عملية، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة التالية المخصصة للتفاوض التقني المتخصص حول النقاط الخلافية والملفات الجوهرية محل التفاوض.
كما ركز التمرين على توظيف أفضل الممارسات في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي كوسائل مساعدة لدعم التحليل، وتعزيز قدرة صانع القرار، وتسريع إنتاج المخرجات التفاوضية المطلوبة، مع التأكيد أن القيمة الأساسية تبقى في جودة التقدير البشري، وحسن إدارة القرار، والقدرة على استخدام هذه الأدوات بفعالية ضمن بيئات عمل معقدة وعالية الحساسية.
وقد أظهرت الجلسة مستوى جدياً من الانضباط، والتفاعل، والمسؤولية المهنية من قبل الفرق المشاركة، بما يعكس مستوى التحضير والالتزام الجاد بأهداف التمرين ومتطلبات الأداء التفاوضي الواقعي.
ويتوجه فريق التمرين التفاوضي بجزيل الشكر والتقدير إلى رؤساء وأعضاء الفرق المشاركة كافة على التزامهم، ومستوى التحضير، والانخراط المهني المسؤول، متمنياً لهم التوفيق في المراحل المقبلة من التمرين.
________________________. متابعة. ==== عايدة. حسيني