الضربة التي هزّت “داعـــ ــش”… بطلها شعبة المعلومات

الضربة التي هزّت “داعـــ ــش”… بطلها شعبة المعلومات

أثمر التنسيق اللبناني - السوري، عبر ما يُعرف بـ"اللجنة الأمنية المشتركة" التي شُكّلت في خريف عام 2025، عن عمليتين أمنيتين نوعيتين استهدفتا تنظيم "داعش"، في ما اعتُبر من أبرز الإنجازات الأمنية المشتركة بين البلدين.


ففي تموز 2025، نجحت شعبة المعلومات في توقيف المدعو ر.ف، الملقب بـ"قصورة"، وهو أحد أبرز قياديي تنظيم "داعش"، وكان يشغل ما يُعرف بـ"الأمير الأمني" لمنطقتي الجنوب والوسط في سوريا. وتشير المعطيات إلى أنه شارك في التخطيط لعدد من العمليات الأمنية، فيما ضُبطت بحوزته كميات من الأسلحة والذخائر، إلى جانب أجهزة إلكترونية ومعدات تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة.


كما تولّى "قصورة" قيادة التنظيم في لبنان عقب توقيف سلفه، المواطن م.خ، الذي كان التنظيم قد عيّنه "والي لبنان"، ويُعرف بلقب "أبو سعيد الشامي".


وبعد نحو عام، وفي تموز 2026، أفضى التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية بين الأجهزة اللبنانية والسورية إلى كشف هوية خليفة "قصورة"، وهو الأمير الأمني الجديد لمنطقتي الجنوب والوسط في سوريا، ويدعى م.ب (مواليد 1994).


وبحسب المعلومات، كان الموقوف يقيم داخل الأراضي اللبنانية، ويدير منها عمليات أمنية مرتبطة بالمنطقتين المذكورتين داخل سوريا، على غرار سلفه. كما يُعتقد أنه كان مسؤولاً عن الإشراف على عدد من العمليات الأمنية التي طالت العاصمة السورية دمشق، قبل أن تنجح مديرية المخابرات في الجيش اللبناني في توقيفه.


وبذلك، تكون الأجهزة الأمنية اللبنانية قد نجحت، خلال عام واحد، في توقيف اثنين من أبرز المسؤولين الأمنيين في تنظيم "داعش" المكلّفين بإدارة نشاطه في جنوب ووسط سوريا، بعدما اتخذ الاثنان من الأراضي اللبنانية قاعدة لإدارة جانب من نشاطهما، في إنجاز أمني يعكس مستوى التنسيق بين الأجهزة اللبنانية ونظيرتها السورية.


لم يرد في النص الأصلي اسم "حزب الله"، لذا لم يكن هناك ما يُستبدل بكلمة "الحزب". كما تم تلطيف بعض العبارات الحساسة مع الحفاظ على جميع الأفكار دون حذف، والنص بقي ضمن الحد المطلوب.