بري: المناطق التجريبية تثبت مخاوفنا.. واتفاق الإطار أسوأ بعشر مرات

بري: المناطق التجريبية تثبت مخاوفنا.. واتفاق الإطار أسوأ بعشر مرات

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن علاقته برئيس الجمهورية جوزاف عون لا تزال متينة، معتبراً أن حماية الاستقرار في لبنان تتطلب توفير ضمانات إقليمية ودولية تشارك فيها كل من السعودية والولايات المتحدة وإيران.


وفي الشق السياسي، شدد بري على أن موقفه لم يتغير، مؤكداً أن الأولوية المطلقة تبقى لتثبيت وقف إطلاق النار، وإنجاز الانسحاب “الإسرائيلي” الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، بما يتيح عودة الأهالي إلى بلداتهم ومنازلهم.


كما جدد رفضه لأي مفاوضات مباشرة مع “إسرائيل”، معتبراً أن اتفاق الإطار الذي سبق أن عُرض يشكل، برأيه، صيغة «أسوأ بعشر مرات» من اتفاق 17 أيار، وأنه لا يمكن القبول بأي مسار يتجاوز الثوابت الوطنية التي أعلنها مراراً.


وفي تقييمه للمسار القائم، أوضح بري أنه لا يرى مؤشرات تدعو إلى التفاؤل، لافتاً إلى أن ما يجري ضمن إطار المناطق التجريبية يعزز الهواجس التي سبق أن حذر منها، ولا يبددها.


وأشار إلى أن أي انطباعات تحدثت عن مرونة في موقفه أُسيء فهمها، موضحاً أن اهتمامه انصبّ فقط على تحقيق الأهداف الأساسية المتمثلة بوقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل، وعودة السكان، من دون أن يعني ذلك أي تغيير في موقفه الرافض لتحويل هذه المرحلة إلى بوابة لتفاوض سياسي مباشر مع “إسرائيل” أو إلى مسار يتجاوز الثوابت اللبنانية.


ويأتي موقف بري في ظل استمرار النقاش حول مستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية في الجنوب، بالتزامن مع المساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار واستكمال تنفيذ بنود وقف إطلاق النار.